ورقة سجينة
في ديوان
الحزن
مقيدة
حروفها
وسطورها
جميع أسئلتها
لا إجابات لها
في سطورها
الأولي
مقيد
قلبي وقلبك
وفي سطورها
الأخيرة
سفينة
صغيرة
تتحدي طوفان
القــدر
وفي منتصف
المسافتين
فراشات نور
تصارع
عاصفة النار
ضباب الخوف
وحلم أشلائه
مبعثرة
فوق مقبرة
العشاق
والطائر الأبيض
ينظر في
مرآة الذكريات
يبحث
عن قطرة أمل
وداومات الزمن
تحاصر
ربيع عمره
وطفولة
المشاعر البريئة
تعاني شيخوخة
مبكرة
والصمت رواية
مقرونة بالدموع
والحب
حروف
أنفاسها
معلقة
في قصيدة
الموتي
والفراق
جسر
نهايته
الموت
دمعات رجاء
فوق
سجادة الصلاة
في محراب
الإيمان
تقول ياربنا
أغثنا
إنك
علي
كل
شىء
قدير
*********