منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-09-2026, 05:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي ملحمة سارقة القلوب

أجمانُ إنَّ القلبَ قد سُرِقَا
هل تعرفينَ السارقَ الحَذِقَا

قالت فديتكَ لستُ أعرفُهُ
لكنْ سأسألُ عنهُ من عشِقَا

سألَت فقيلَ الريمُ هائمةٌ
وفؤادُها يبدو قدِ احترَقَا

فسألتُها ياخيرَ ملهمةٍ
من ريمُ هذي زدتِني قلقا

قالت فتاةٌ لستَ تجهلُها
من زارها لا يشتكي الأرقَا

حسناءُ ماجدةٌ مطهرةٌ
رغمَ الظرافةِ تكتسي الخلُقَا

أجمانُ قولي للتي سرقت
قلبي المتيم باسمها خفقا

أنعِم بسارقةِ القلوبِ لقد
سرقت فؤاداً قطُّ ما سُرقا

قالت جمانةُ زدتَ ثرثرةً
والحرفُ هذا اليوم قد مرقا

ثرثارُ شوقٍ ذا الحنينُ إذا
أشقى فؤادَ فتىً بما علِقا

غيمٌ يثرثرُ فوقَ نافذةٍ
من مزنةِ الأشواقِ قد دفِقا

يهمي على شباكِ نافذةٍ
صلداءَ ما فتحت لمن طرَقا

ثرثارُ شعرٍ ليسَ ذا بصرٍ
ما زالَ يذكرُ من هوى ملقا

ظبيٌ تناسى من يهيمُ بهِ
وقسى عليهِ جفاً إذا نزقا

ما نالََ طيرُ الشوقِ في فمهِ
إلَّا فتاتاً منهُ قد سرقا

ويظلُّ يسردُ من غباوتِهِ
قصصاً تجودُ لوردهِ عبقا

قصصاً تؤججُ في الهوى حطباً
والقِدرُ فارغةٌ بدونِ سقا

فعدت إليَّ الريمُ ذاتَ مسا
بعصا المخلصِ إذ أتت حنقا

بعصا الحقيقةِ ريمُ قد ضربت
بحراً منَ الأوهامِ فانفلقا

إني أرى ريماً وأسمعها
في الضفةِ الأخرى بدت شفقا

بالسبعةِ الألوانِ قد شمخت
ليرى سماءَ الحقِّ من ومقا

ها قد أتت طيفاً أمجدُهُ
كي توقظّ الغِرَّ الذي عشقا

إني سأركضُ نحوَ منقذني
والموجُ مثل الطودِ قد سمقا

والبحرُ أصبح مسلكاً يبساً
ما عادَ يخشى السالكُ الغرقا

لكن كبت قدمايَ وا أسفا
سقط الفتى من حبكم فَرقا

انظر إليهِ كبت جراءتهُ
عند التي جاءت بهِ حذقا

قد كانَ هذا شاعراً جزِلاً
إن ساق شعراً في الهوى نمقا

سموهُ ثقباً أسوداً خطِراً
من مرَّ لم يرجع وقد علقا

جذبَ الكواكبَ دونما تعبٍ
وكأنها قد أصبحت ورقا

حرفٌ جريءٌ ساحرٌ نزِقٌ
وفتىً وديعُ النفسِ فيهِ نقا

قد عشتُ أضدادي بدونِ عنا
ما كنتُ مدعياً ومختلقا

فأنا أنا من كل ناحيةٍ
علماً وشعراً حرفهُ مرقا

واليومَ سادَ الصمتُ من قلقٍ
وقدِ استبدَّ بهِ فما نطقا

لا تعجبي من صمتِهِ أبداً
لكِ هيبةٌ في قلبِ من صدقا

قلبٌ منَ الأشواقِ ممتلىءٌ
حرَّى ولكن جدَّ ما شنقا

سرتِ الرياحُ عليهِ باردةً
من ريمَ هبت يومَ أن مرقا

فغدا فؤادَ الصبِّ منكمشاً
بردت زواياهُ وما انغلقا

إني فديتكِ يا معذبتي
قرناسُ شعرٍ للعلا سمقا

يجتازُ منفرداً تنزهَ أن
يسعى لها معَ طائرٍ و رقا

رفقاً بهذ النسرِ لا تلمي
فلذاكَ هذا النسر ما بشقا

عن غزوِ أوكارِ الطيورِ سما
لكن اتتهُ الطيرُ دونَ نقا

مارام وكراً من تعففهِ
لكن إليهِ شعرهُ سبقا

ردوا الصقور إلى مواقعِها
كي يأتيَ القرناسُ منطلقا







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط