الشعر رفاهية
مخمل لو نامت عليه المعاني
أصابها الترف ، وتدللت
حتى تصير بضة شفافة
كحورية يرى مخ دقائقها
ومجرى نسغها من خلف الكلمات والحروف ..
هنا محاولات لتدليل المعاني
برفاهية الشعر والنظم ..
كانت أولى هذه المعاني
هذه الصورة ..
أن الصبح يحتطب من غابات الليل
ويرمي كسف الدجى في تنور الأفق
ليندلع النهار ..
محاولة الأخت الكريمة / راحيل
وَلَمَّا تَمَطَّى اللَّيْلُ قَامَ بِفَأْسِهِ
صَبَاحٌ بِغَابَاتِ الدُّجَى يَتَحَطَّبُ
فَإِذْ كِسَفَ الظَّلْمَاءِ فِي مَلَكُوتِهِ
تُذَكَّى أَتُونًا فِي الْأَفَاقِ وَتُلْهَبُ
فَيُسْفِرُ وَجْهُ الْكَوْنِ بَعْدَ ظَلَامِهِ
كَعُمْقِ تَنُورٍ نَارُهُ تَتَذَبْذَبُ..
طبعا دون تشديد النون في تنور
ولا مد الألف في آفاق كي يستقيم الوزن ..
صياغة أستاذنا وأخي المكرم / خالد أبو اسماعيل
انظر إلى الصبحِ في الآفاقِ محتطباً
من غابةِ الليلِ غيماتٍ منَ الظُّلَمِ
يرمي بداخلِ فرنِ الأفْقِ محزمَهُ
فتوقِدُ الفرنَ ظلماءٌ منَ العُتُمِ
حتى يعودَ نهارُ اليومِ مبتسماً
كأمسِ مندلعاً بالضوءِ للأممِ