|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأمر الجلل : قرأتُ بعض ما ينشره القماءُ الأدناءُ من سخفٍ في تويتر فأمسكتُ بالقلم لأكتب ولكنه أبى الانصياع لتفاهة وسفاهة من سأكتب عنهم فأرغمته وقسرته فكانتْ هذه الكلمات التي كتبتْ على عجالة : عندما آذنت الدنيا بالرحيل ودنتْ شمسها للأفول ظهر أقوامٌ عميتْ بصائرهم فأتوا بأمرٍ جللٍ ((تكادُ السَّماواتُ يَتَفطَّرْنَ منه وتَنشقُّ الأرضُ وتَخرُّ الجبالُ هدّاً)) عندما أنكروا وجود الخالق عز في علاه . لأيِّ دليلٍ استندوا فيما زعموه ؟ ألعقولهم التي امتلأتْ سَلْحاً ورَجيعاً . أم تبعيةً لمن ابتكر هذه النظرية السخيفة وقد طواه الردى وتحلَّل جسده . أم طاعةً لشيخهم وإمامهم الذي أسلموا له قيادهم وهو القائل (ربِّ فأنظرني إلى يومِ يُبعثون) . والله ما مثل هؤلاء المنكرون لوجود الله إلا كمثل من ذهب إلى وحْلٍ فرأى الخنازيرَ فأعجبته وأطربه قُبَاعها (صوتها) فأخذ يخوضُ في الوحلِ معها ويأكلُ من رجيعها ويهتزُّيميناً وشمالاً على قُبَاعها . بل ما مثلهم إلا كحمارٍ نهق ثم نظر هل اجتمع مَنْ حوله إعجاباً بنهيقه ورفع رأسه إلى السماء ليرى هل الطير صافَّاتٍ من حُسْنِ ما أتى به . أيرومون حجب الحقِّ المبينِ وهل تحجبُ الشمسُ بغربالٍ أم ترومُ البعوضةُ صدعَ الأرضِ وزعزعةَ الجبالِ وغيضَ البحارِ . عندما أرى جنازةً تُدْرَجُ في لحدها يَمُرُّ بخاطري أولئك المنكرون لوجود الجبار جل جلاله . ألم يكن صاحبُ الجنازةِ قبل مفارقة الروح لجسده يُكابدُ السكرات ويتجرع الغصصَ والحسرات وأهله حوله يسكبون العبرات ويصعِّدون الزَّفَرات . أما كان باستطاعته دفع ما نزل به ورد ما ألمَّ به من ألم . لِمَ لَمْ ينهضْ ويكفكف الدموعَ المنسكبةَ ويزيل شجى القلوب المنفطرة . تأملتُ فيما مضى فقلتُ سبحان الله أما لهم عقولٌ يتدبرون بها وأعينٌ ينظرون بها . وتأملتُ في الجنين الذي نشأ من ماءٍ مهينٍ (حقير) وتكوَّن في رحمٍ ضَيِّقٍ مُظلمٍ وتَغَذَّى على دمٍ ثم تَدرَّجَ في العمر . أما كان لديه القدرة على النُّشوءِ والشَّبِّ بسرعةٍ دون الانتظار . وتأملتُ فيما حُشيتْ به أجساد أبناء آدمَ وبناتِ حواءَ من دنسٍ ودرنٍ من مفارقهم إلى أخامصهم . أما كان باستطاعتهم تطهيرها من الدرن . وتأملتُ في هذه العبارة (الأمراض المستعصية) من الذي أنشأها وأعجز عقول الأطباء عن فهمها . لقد استعصى على الطب الحديث فهم كنهها وقصر فهمه عن السبل الناجعة لعلاجها فرفع يده وأعلن عجزه . من الذي أمر الروح بمفارقة الجسد ؟ من الذي أ نشأ الجنين وكوَّنه في الرحم ؟ من الذي ملأ أجسادنا بالأدناس والأدران ؟ من الذي أنشأ الأمراض وقصر فهم الطب الحديث عن علاجها ؟ من الذي ........ ؟ من الذي ........ ؟ من الذي ......... ؟ إنه الله جل في علاه الذي لا يكون أمر في السموات والأرض إلا بإرادته ومشيئته . |
|||
|
|
|