الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2026, 05:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي #مرافئُ اللهفة.. وميلادُ الضوءِ الجديد#

#مرافئُ اللهفة.. وميلادُ الضوءِ الجديد#

على أرصفةِ الشوقِ..

نقفُ كالأشجارِ التي أضناها الهجير،

نرقبُ الأفقَ البعيد..

حيثُ يتهيأُ الهلالُ ليكون "منجلاً" من ضياء،

لا ليحصدَ الزرع، بل ليحصدَ من حقولنا اليأس،

ويكتبَ فوقَ جبينِ الليلِ فجراً مغايراً،

لا يطردهُ الضياءُ.. بل يطردُ من الروحِ عتمةَ الذاكرة.

ها هو رمضانُ.. على الأبواب،

يدقُّ بأصابعهِ النورانيةِ أجراسَ القلوب،

في حقيبتهِ "أبجديةُ الماءِ" و"رغيفُ المحبة"،

جاء ليغسلَ وجهَ المدائنِ من غبارِ الضجيج،

ويزرعَ في جفافِ الأيامِ حقولاً من التآخي.

أنتَ يا شهرُ.. لستَ مجردَ "رزنامةٍ" تُطوى،

أنتَ "جسرٌ" ممتدٌ بين أنينِ الأرضِ وتراتيلِ النجوم،

أنتَ "شهيقٌ" من روحِ الله.. يُحيي فينا ما أفسدهُ الزمان.

نحنُ بانتظارِ كيميائك..

حيثُ يغدو الجوعُ "معراجاً" للفقيرِ والغنيّ،

والعطشُ صبراً.. يُزهرُ في الشفاهِ دعاءً يبللُ ريقَ السماء.

ننتظرُ تلك "السكينةَ" التي ستعبرُ الطرقاتِ كالعطر،

حين تتمايلُ قناديلُ التراويحِ في الساحات،

كأنها "كواكبُ دُرّيةٌ" غادرت مدارها..

لتؤنسَ وحشةَ الساجدين في خلوةِ المحاريب.

وفي ملكوتِ سَحركَ المرتقب..

ستصبحُ الدنيا "محارةً" تشفُّ عن لؤلؤةِ الغفران،

ينزاحُ عن صدورنا وجعُ السنينِ الثقال،

ليطلَّ "الاستغفارُ" برداً وسلاماً.. كأنفاسِ الصبحِ البكر.

هنالك.. حيثُ "السحورُ" ليس مائدةً للطعام،

بل هو "محطةُ تزودٍ" لروحٍ تُسافرُ نحو الحقّ،

وتُفتشُ في زوايا النفسِ عن ضالتها القديمة.

أما "القدرُ" المخبأةُ في غيبك..

فهي "انفجارُ النور" الذي نتحيَّنُه،

ليلةٌ تختزلُ دهراً في "سجدةٍ" خاشعة،

وتختصرُ المسافاتِ في "دقةِ قلب".

فيها تضيقُ الأرضُ بالملائكةِ زحاماً وحبّاً،

كأنهم "ندىً قدسيّ" هبطَ ليداوِي جراحَ المنكسرين،

ويعيدَ صياغةَ الأرواحِ من طينِ الصدقِ لا من زيفِ المظاهر.

يا ضيفاً يطرقُ الآنَ شغافنا..

عجّلْ.. ففي الأرواحِ صدىً لا يرتوي إلا بآياتك،

وفي جيوبِ القلوبِ فقرٌ لا يغنيهِ إلا جودُك.

أقبلْ.. لنخلعَ عنا حجابَ الغفلة،

وكُن لنا "مِجدافاً" يعبرُ بنا لُجّةَ الأيامِ الكدرة،

فنحنُ لا ننتظرُ هلالاً في السماءِ فحسب،

بل ننتظرُ "ميلاداً" لنا.. تحتَ ظلالِ عرشٍ لا يزول.

. #نور_الدين_بليغ






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط