تكلم فى محاسنها الجماد
وحاد القوم حين سرو فحاوا
وساقيهم اذا ما الكاس لذت
طغى سلطانها حتى تهادوا
فلا ذى العقل امسى فى عقال
ولا ذى اللب يحفظ ما اشادوا
وسائسهم تقفى اثر مهر
ولما طال معقلهم تنادوا
غواه النجم عن درب المسير
يروغ عن النجاة وما ارادوا
يدق الارض سنبكه بجرس
تمد طربا يه فاستزادوا
كان باثر مهلكة نجاة
اضاع الشوق منهم ما استفادوا
ولفت ذكريات التوق مغزلها
فنسجوا التبر نقشا واجادوا
ومدوا البسط ان يرض الجواد
وان طوته الريح عادوا
وقد شدوا الرضا فى كل نول
يمد الغازلين وقد تمادوا
ويمضى الشفق مثقل اثر غسق
على ظلال من بادوا او يكادوا