إذا قلتُ شعرا كأني أغني
أسوقُ حروفي بأصخبِ لحنِ
تراها على الشطر راقصةً
تصيحُ كأنَّ بها مسَّ جنِّ
وما من جنونٍ ألمَّ بها
ولكن طربنا فبتنا نغني
أشارت إليَّ بحاجبها
وقالت حبيبي فديتكَ زدني
وأطربْ مسامعَ راقصةٍ
إذا ما انحنت ثم مالت كغصنِ
وكن همجياً لتخرجََ ما
بنفسكَ من رغبةٍ وتمني
ألستَ من الإنسِ منحدراً
ونفسُ الأناسي بها سوءُ ظنِّ
كما فسر الشيخ ظاهرها
وباطنها بينَ قبحٍ وحُسنِ
ومازالتِ الريمُ تمكرُ بي
ورغبةُ نفسٍ تزيدُ بشحني
الى أن مضيتُ أراقصها
وقلتُ سيغلبُ فنكِ فني
وقالت تمنى حبيبي وقل
فقلتُ فديتُكِ إني وإني
تبسمَ إبليسُ من ردها
وباتَ يراقصُنا ويغني