|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ودعته، كان خوفًا بالغاً سفرُهْ وكان خوفي أباً لم يغنه حذرُهْ ودعتُه لم أكن أدري بأن يداً جريئة من أيادي الماء تنتظرُهْ وأن موتًا كثيفًا سوف يحمله إليّ نعشًا نمت من قسوة شجرُه ودعته، كان شيء ما يرافقه شيء غريبٌ أشاعوا أنه قدره يا وجهه مستقلاً ظهر راحلة سريعةٍ والدروبُ السود تختصره : وسامةٌ ضحكةٌ خَجلى تصوِّرُها لأعيني موسماً أغرى الردى ثمرُه في مقلتيه نهار من سعادتِه وفي ضلوعي مساء موحش قمره ما كنت أدرك ما أسرار لهفته إلى القريّة حتى جاءني خبره الحزن ينحت روحي من جوانبها وعارض من أسى يجتثني مطره فمن يعير فؤادي أمّ حكمَتِهِ ومقلتيّ نبياً ما انطفى بصره عتبي على الماء لم يرحم براءته ولم يحس قليلاً وهو يعتصره فلو أباً كان صدته أبوتُه عن الصغير الذي لم يحمه صغرُه يا ماء يا حاقداً كالناس تسلبني زندي الذي كنت للأيام أدخره كسرتني، لم تفكر قدر ثانية أني أبٌ جرحه لا ينتهي أثره
|
|||||
|
|
|