منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-12-2024, 08:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي تحـــقــيــق بدون صراخ

على مكتب فاخر ، شرع يدوّن في الأوراق البيضاء سيرة هجينة، الملف يتنقل بين المكاتب... والسلم الإداري محترم .. وخربشات الأقلام تختلف باختلاف الأشخاص.
صدأ قاتل يسيل على الأسطر، مداد أسود يعصر الكلمات، قلت في هسهسة ميتة: غداً تباع سيرتي الجديدة في الأكشاك.. الناس الغفلة يلتهمون الخبر دون روية، والأذكياء يطرحون الإشكالية..!
جاءني وهو يتماوت في مشيته، بين الحين والآخر يرسم على شفتيه ابتسامة حمقاء فقال:
ــ ملفك ستنظره عقول مختصة بعد غد...
ــ ما سر تلك الفراغات المبثوثة في جسد النص..؟
ــ ويلك ، أما تعلم أن النص يتنفس منها أثناء نومه فوق الرفوف؟ فهو قد يحيا من جديد وفي كل زمان ومكان ..!
ــ كلمة الهامش كادت تقتلني .. تجردني من هويتي، تسرق حبي لوطني .."سري للغاية" ماذا يعني ذلك ؟
نظر إليّ في خبث، واستدار فجأة كمن مسّه سعار..
انكمشت البسمة على وجهي ..وتمخضت الأمعاء.. وانحبست شهقة جارحة في للبلعوم.. وكاد القيء أن يكون دافـقاً..
ثوان مرت ، سمعت هدير سيارة يقاتل الزمـن، بابها يوحي باحتمال فتحه المفاجئ .. قعدت والظلمة تهمس في أذني كلمات. ركد الهواء، عجزت الحنجرة عن تفريغ شحنة الألم.. والضمادة السوداء تعكر صفو الرؤية، وتخدش حياء العينين.. والقيد اللعين يأكل من يدي.. !
لا أدري من أنـا...؟ ملف..؟ وثيقة..! رقم ضائع ..!؟ لست أدري.. !







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط