أيُبقي الحزنُ مني أيَّ باقي
وهل لي من لظاهُ أيُّ واقي
يُسيءُ الظنَّ بي سمحٌ جميلٌ
وحلوٌ ظنُّهُ مرُّ المذاقِ
إلامَ أُريقُ دمعي وهو يقسو
ولا يحنو على دمعي المُراقِ
يسابقُ في مفارقتي منامي
قفِ المتسابقَين على فراقي
تجاهلَني فصادفَني جريحًا
فلم يترُك حياتي أو رِماقي
لعمركَ من عددتَ بلا ذِمامٍ
وفي الأعداءِ عدَّكَ في الرفاقِ
رفيعٌ لا يحِنُّ إلى الدنايا
وراقٍ لا يهيمُ بغيرِ راقي
رآكَ فما رآكَ سوى كريمٍ
ولم ترَهُ بطيِّبَةِ الحِداقِ
فكيف ظلمتَهُ ونقصتَ منهُ
وما شاهدتَ منهُ سوى المُحاقِ
بدا لكَ يا أميري أنَّ قولي
مُسيءٌ حين قُدَّ من السياقِ
قد افترتِ الوشاةُ عليَّ قولا
ألاقي اليومَ منهُ ما ألاقي