يا مَوطناً طفْتُ في نَواحِيهِ
أحْيا بهِ مَوْئلاً وأُحْيِيْهِ
أُسْقَى الزُّعافَ المريْرَ مشْرَبَهُ
عسى القِطْافُ الجنيِّ يُسْليه
أرْعى سُهُولَ المهادِ منْتشياً
نسْمَ الأماني حُرَّاً وأهْديه
بنهْضةٍ في البلادِ جامِحةً
تهْوي برُكُنِ العِدى وتُجْليْهِ
تمْضي وعزِّ الجُمُوعِ يُورقُها
بكلُّ خطْوٍ إليْهِ تُجْريْهِ
والشَّعْبِ مُسْتَنْهِضاً بِبارقِهِ
عوارِضَ الوَهْجِ في تغنِّيه
يَسْتألفُ الشْعْبَ في معالمهِ
والْكُلُّ يزْهو بهِ ويقريه
يا مُسْعداً بالعراق مَولدهُ
هذا العراقَ المَبْعوثُ يُنْديه
بالْفيْلَقِ المُسْتَبيْنِ مَسْتبقًا
بلازمٍ لا يزالُ يُجْريه
أخو الزَّمان الَّذي نُواعِدُه
والحرُّ يفنى حبًّا ويُعْطيه
خيْرُ الخُطى منْ بالْخيْرِ معْلمهُ
وبِالوفاءِ الجميْلِ يجزيْهِ