|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | |||
|
﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ 36﴾ ما وجه جمع الضمير في: ﴿ٱهۡبِطُواْ﴾؟: [justify]قيل: - لآدَمَ وحوَّاءَ وإبليسَ، وهو وإن أُهبط عند إبايته السـجود كما أفاده قوله - تعالى - في سورة الأعراف: ﴿قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ 12 قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ 13﴾ إلى قوله: ﴿قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ﴾ 18، إلى قوله: ﴿وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ﴾ 18، فهذا إهباط ثان فيه تحجير دخول الجنة عليه والإهباطُ الأول كان إهباطَ مَنع من الكرامة مع تمكينه من الدخول للوسوسة. - لهما وللجِنة، - لبني آدمَ وبني إبليس، - إنه يعودُ لآدمَ وحواء، والمرادُ هما وذريتُهما، على اعتبار ما سيكون، لأنهما لمَّا كانا أصلَ الإِنسِ ومتشَعَّبَهم جُعِلاَ كأنهما الإِنسُ كلُّهم؛ إذ لم يخالف أحد من القول بأنهما لم يُوْلَدْ لهما في الجنة. - لأن هبوط آدم وحواءَ اقتضى ألا يوجد نسلهما في الجنة فكان إهباطهما إهباطاً لنسلهما. - جمع الضمير مراد به التثنية لكراهية توالي المثنيات بالإظهار والإضمار من قوله: ﴿وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا﴾ البقرة 35، والعرب يستثقلون ذلك، قال امرؤ القيس: وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم ..... يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ وإنما له صاحبان لقوله في مطلع المعلقة: قفا نبك ... وقال تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ التحريم 4، بجمع القلوب مع أن المذكورَين ثنتان. [/justify] |
|||
|
|
|