الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-08-2006, 11:57 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن علي النجار
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن علي النجار غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسن علي النجار

Smile كنا نشير إلى الشفق !!

السلام عليكم إخواني أخواتي في منتدانا الرائع أقلام ..
لقد طال غيابي عنكم كثيراً ..
فسامحونا على التقصير ..
ولكن أقدم اعتذاري لكم بقصيدة أهديها لكم ..
وذلك بعد توقف دام أشهراً لم أكتب فيه شعراً ..
حتى جاءت هذه القصيدة لأستحق الدخول في عالمكم مرة أخرى ..



كنا نشير إلى الشفق !!



وأفقتُ من حلمي الجميلِ
وليته !!
لو يستمر للحظةٍ أو لحظتينِ
والانتظار العذبُ كان حكايتي ..

حتى التقيتكِ بعد طولِ الصبرِ
عند مشارفِ القلقِ الذي قد زال باللقيا ..

وأولُ ما رأيتكِ
أشرقت نفسي
ومالت وجنةُ الشمسِ
اختباءً
تترك المتلاقيَيْن ليرسموا أحلى النجومِ
فتزدهي سبورةُ الكونِ العجيبِ ..

غموضُ تلك اللحظةِ
السحرِ
الهدوءِ
الصمتِ
تأسرنا..
تقرِّبنا إلى بعضٍ لنكشفَ سرها ..
كان الصفاء يلفنا ..
وبياضُ قلبينا كعصفورينِ
ينتظران أنفاسَ المساءِ ..

بكل فيضِ تأملٍ
كنا نشير إلى الشفقْ .
مستمتعَيْن بمشهد الآفاقِ
كالأطفال طيفَ براءةٍ ..

نروي صحارى عشقنا الممتد في عطش الرمالِ
ونرشف الحب الزلالَ
ويستفيق غيابُنا ..

وأنا أشير إلى الشفقْ .
وأشير نحوكِ
دهشةً :
يا أنتِ يا أحلى شفقْ !!

خجلى
وهادئةٌ
كما يحمر خدُّ الكون لحظتَها !!
...
..
.
تنادي روحيَ اللهفى

توقَّفْ لحظةً !!

سرعانَ ما ارتحل الشفقْ .

لكننا لم نرتحلْ بعدُ ..

انطلقنا
والخطى بالشوق تخفق
واحتوانا الشاطئُ المسحورُ ..

كنا لا نبالي إن رآنا صاحبٌ
أو حاسدٌ
أو شامتٌ ..

كنا نسير وفي يديْنا نستقل هديتيْنِ ..
فيا ترى ماذا تكون هديتي ؟!

ونرفُّ مثل نسائمٍ
نختال بين الزهر والأطيارِ

يرمقنا بطلعته القمرْ .
الآن وجهكِ كالقمرْ !!

هيا لنذهبْ للعَشاءِ
على بساط الشاطئ المسحورِ ..

أين الشاطئُ المسحورُ ؟!!
آهٍ ..
ليته !!

لم تُجدِ ليتَ ولا عسى !!

وأفقتُ من حلمي السعيدِ
وفي بقايا خاطري
من نشوةِ اللقيا
بـ ـقـ ـا يـ ـا ..

كم أحاول
أن أُكمِّلَ رحلةَ النوم اللذيذ العذبِ !!
لكنْ لم يعدْ نومٌ ولا عذبٌ
وطار الحلمُ
مثل حمامةٍ من بين أيدينا
احتضنتُ بريشةٍ ..
سهواً .. بقتْ
- لم لا يكون تعمداً ؟! -

لتذيقني الذكرى
حلاوةَ سُكَّرٍ
ومرارةً لضياع حلمٍ
راود المكنون في أعماقنا ..
...
..
.
مهما ذهبنا أو أتينا ..

سوف يبقى الحلمُ
ورداً حالماً
حباً
يهيم على غدير الأمنياتِ ..
وطائراً يغتال أوردةَ المساءِ ..

وليتني !!

استكشفتُ سرَّ هديتي ..
وعرفتُ ما هو بانتظاري !!

ليتني ..


حسن علي النجار
12,00 ظهراً
السبت 12 / 8 / 2006






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلي السيد وزير الإعلام مع الاحترام أحمد زكارنه منتدى الحوار الفكري العام 0 13-07-2006 10:39 PM
الفارابي الجديد... نصير شمّة....... الحزن يكبلني. أحمد الجميلي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 3 07-05-2006 06:16 PM

الساعة الآن 01:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط