منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الترفيهي

المنتدى الترفيهي منتدى متزن يهدف إلى رسم البسمة وكسر الجمود..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-02-2023, 12:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي ،، حكاية طويلة معتادة مؤلمة (2) // أحلام المصري ،،

،، حكاية طويلة معتادة مؤلمة // أحلام المصري ،،



(2)

...وأقسم لها أنه يحبها أكثر من (ودان عطعوط)!
،
،

قالت له غاضبة:
لم تعد تحكي لي عن حبك، ولا عن أشواقك،
وكأنك لم تعد تحبني كالسابق،
أو كأنك اكتفيت من حبي..
وبدأت الصبية الجميلة ذات العشرين ربيعا تبكي بحرقة،
كان يقف أمامها، حائرا وربما مندهشا، متفاجئا من هذا الحزن المبالغ فيه، وغير المبرر من وجهة نظره..
وأخذ يفكر:
ما الذي حدث ليجعل الأمر يتطور إلى هذا الحد؟
ماذا فعلت لها؟
أين نقطة التحول التي أخذتها إلى هذه البركة الممتلئة بوحل اليأس والحزن؟
ممممم،
ترى.. كيف أخرجها....
وأطال التفكير والتأمل كأنه انعزل عن العالم حوله، ولا يشعر بما يدور هنا أو هناك..
وهي تبكي، وتثرثر، وتبكي وتثرثر.. حتى تورمت عيناها، وابتلت ملابسها....
وهو ما يزال يفكر..
ثم،
جلس إلى جوارها واضعا ذراعه على كتفها، وحاول تجفيف دموعها بمنديل ورقي يحمله في يده، فأزاحته عنها بيدها، وهي تشيح بوجهها إلى الجانب الآخر..
حاول مرة أخرى، ومد يده لتلمس وجنتها، وأعادها تنظر إليه، ثم همس لها بهدوء:
ما بكِ!
أتشكين في حبي لكِ؟!
ثم قال بحماس:
( دا أنا والله بحبك أكتر من ودان عطعوط)!
فإذا بها تضحك وتضحك،
وهي تدب صدره بكفيها، وتقول:
أيوة كدا، اعترف...







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط