منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-01-2022, 02:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ستار العتابي
أقلامي
 
الصورة الرمزية ستار العتابي
 

 

 
إحصائية العضو







ستار العتابي غير متصل


افتراضي مهارت التسويق الاعلامي

مهارات التسويق الإعلامي

مفهوم المهارة
المهارة في اللغة :
ورد في القاموس المحيط " المُتمَهّر : الأسدٌ الحاذق بالافتراس ، وتمهّر : حذق " [1]وفي الصحاح " المهارة : الحذق في الشيء ، وقد مهرت الشيء مهارةً "[2].
المهارة في الاصطلاح :
تعرف المهارة بأنها " أداء مهمة ما أو نشاط معين بصورة مقنعة وبالأساليب والإجراءات الملائمة وبطريقة صحيحة ، للتمكن من إنجاز مهمة معينة بكيفية محددة، وبدقة متناهية وسرعة في التنفيذ ، ومن الألفاظ ذات الصلة بمفهوم المهارة ( الحذق ـ الإتقان ـ الإحكام ـ الإحسان ـ الإبداع ـ البراعة ـ الخبرة ـ التفوق ـ الإجادة) ، تشمل هذه المهارات مهارة حل المشكلات ، والتفكير المجرد ، والتفكير الناقد ؛ أي مجموعة المهارات التي تتجاوز المهارات الأساسية المتعلقة بتذكر المعلومات واسترجاعاها "[3].
وفي تعريف اخر فالمهارة " مجموعة من المعارف والخبرات والقدرات الشخصية التي يجب توفرها عند شخص ما لكي يتمكن من إنجاز عمل معين، ومن أبرز تلك المهارات التي يمكن أن تتوفر في الشخص (البحث والتقصي عن المعلومة، التخطيط، العد والإحصاء، بناء العلاقات مع الآخرين، الاتصاف بالقيادية، والإلمام بمهارات الحاسوب، والإدارة)، ومما يحرص عليه أي شخص يرغب في الحصول على الوظيفة التي يطمح إليها أن يصقل مهاراته مُسبقاً وفقاً لما تتطلبه تلك الوظيفة حتى يكون الأجدر بالحصول عليها "[4].
4-2-2 مهارات التسويق الإعلامي
يعد التسويق الإعلامي أحد الاتجاهات الحديثة في علم التسويق حيث يأخذ البعد الاستراتيجي والسلوكي والتسويقي بما يمكنه من النجاح في أداء مهماته بشكل كفؤ وفعال ، ويرتبط مفهوم التسويق الإعلامي ارتباطاً وثيقاً بمهارة الكوادر العاملة في برامج التسويق ، واغلب ما يرتكز على موظفي العلاقات العامة في القنوات الفضائية والإعلامية ، لإمتلاك اغلبهم مهارات فنية تتناسب مع عملهم هذا ، فمهارة التسويق تعتمد على حسن التصرف ودقته ، وسرعة بديهة الإداري الذي يرسم الخطط لتسويق برامجه والاعلان عنها ، فالإعلام له خصوصيته وأساليبه وخدعه ، لكن التسويق يبقى تسويقاً وبعض قواعده الأساسية ثابتة أينما توجهت. قبل أن تبدأ بالعمل قم ببناء خطة عمل مبدئية لتكون مرشدة لتوجهك وكل خطوة تقوم بها لتوجهك في الخطأ والصواب ، وتساعدك في معرفة إذا ما كان ما تفعله على حساباتك الإلكترونية سواء ما تفعله كل يوم أو ما تقوم بالتخطيط له من حملات ، ومسابقات ، وخطوات مميزة سيخدم شركتك وأهدافك فعلا أم لا.
يحتاج النجاح في التسويق اليوم لمجموعة كاملة من المهارات المختلفة، وتتغير هذه المهارات مع مرور الوقت ويمكن تحديد خمسة مهارات لنجاح التسويق في أي مؤسسة أو منظمة هي :
" 1. استراتيجية التسويق :
انتقَل التسويق من التركيز على المنتج إلى التركيز على الجمهور، وبالتالي يجب أن يتمكن المسوقون اليوم من تطوير وتطبيق استراتيجيات ملائمة وقابلة للتدريج، وتنفيذ حملات متكاملة تخاطب جمهورك الأساسي بكفاءة. لن تستفيد من وجود فريق ماهر تقنيًا لو لم يكن يملك هذه المهارات اللازمة لتحقيق نتائج مثالية. على أن يتمكن المسوقون من وضع استراتيجيات تدعم أهداف الأعمال.


2. تحليلات البيانات :
يدور التسويق اليوم حول البيانات: كم عدد زوار موقعك ، وما معدل النقر (CTR) لديك، وكم بلغ معدل التفاعل في محتوى معين، وغيرها. إن تحليل البيانات هي إحدى أهم مهارات التسويق الناجح في الوقت الراهن.
أصبح هناك الآن ثروة من المعلومات المتاحة بسهولة عبر مجموعة متنوعة من الأدوات التسويقية والتحليلية، مثل إحصائيات جوجل. يمكن استخدام هذه البيانات لتقديم رؤية عميقة للسوق، واتخاذ قرارات مطلعة بشأن السياسات، وتتبع نجاح الحملة – كل ما عليه فعله هو فهمها جيدًا وتطبيقها تطبيقًا ملائمًا. لهذا يحتاج فريقك لمتخصص تحليلات قادر على تفسير البيانات تفسيرًا صحيحًا، وترجمة هذه التفسيرات إلى أهداف قابلة للتنفيذ.
3. إنشاء المحتوى :
صحيح أن التسويق أصبح لعبة أرقام حاليًا، لكن هذا لا يعني أن الإبداع قديم الطراز لم يعد مهمًا، بل أنه أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في الواقع، خاصةً مع توافر عدد كبير جدًا من المنصات المختلفة الآن. يستطيع المسوقون التنقل بسلاسة من كتابة منشورات المدونات والتقارير التقنية (الأوراق البيضاء) إلى كتابة تحديثات حالة مختصرة وتغريدات.
4. التسويق الاجتماعي :
أصبح وحش التواصل الاجتماعي أضخم من أي وقت مضى، وولّت الأيام التي كانت إدارة مواقع التواصل الاجتماعي ، تعني فيها نشر تحديث بالحالة أو رفع صورة من حين لآخر، فقد أصبح هناك عدد كبير جدًا من المنصات التي يجب التسويق عليها، ويبدو من شبه المستحيل مواكبتها كلها، وكلما اعتقدت أنك أحكمت سيطرتك على الأمور، سيظهر تحديث جديد، أو يحدث تغيير جديد في الخوارزمية، أو ستُطلق منصة جديدة.
يتفق الجميع تقريبًا على أن التسويق الاجتماعي محوري لنجاح أي شركة. يوجد حاليًا 2.8 مليار مستخدم نشط لمواقع التواصل الاجتماعي في كل أنحاء العالم – وهذا يمثل نسبة اختراق حوالي 37 %. وهذه هي الأرقام التي من الصعب جدًا تجاهلها.
5. التسويق عبر الهاتف الجوال :
لو كنت تظن أن عدد الأشخاص الموجودين على مواقع التواصل الاجتماعي عددًا هائلاً، فستُذهل عند معرفة أن حوالي ثلثي سكان الكوكب لديهم هواتف جوالة الآن، أي 4.92 مليار شخص! هذا ليس مفاجئًا، فأكثر من نصف مرور الويب العالمي الآن أصبح مصدره الهواتف الجوالة. لهذا السبب، يجب أن يعرف فريق تسويقك الأساسي كيفية استغلال تكنولوجيا الجوال لأقصى مدى ممكن، سواء عبر تصميم ويب مناسب للجوال أو إعلانات الجوال أو التطبيقات الهاتفية "[5].
أن التخطيط الاستراتيجي للتسويق الإعلامي في بناء القنوات الفضائية يعتمد اعتماداً أساسياً على مهارات مهمة تؤديها أقسام تعمل ضمن تلك الفضائيات ويؤديها أفراد تمرنوا على نمط علمي تخصصي في تلك البرامج الإعلامية مما له من أهمية في الأداء الأمثل لنجاح العمل ، فمن الضرورة بمكان دراسة تلك المهارات من الداخل أي داخل روح المؤسسات الإعلامية ، وبالخصوص الفضائيات العاملة ، أوجز تلك العلاقات الناجحة في المهارة والابداع كما يأتي :
أ . مهارات إدارة العلاقات العامة
تقوم العلاقات العامة بأدوار مهمة ووظائف مختلفة من أجل تحقيق مصلحة الجمهور ، سواء كان جمهوراً خارجياً أو داخلياً ؛ يتمثل الجمهور الخارجي بمجموع المنتفعين من أفراد المجتمع ، والداخلي بمجموع العاملين والموظفين في القناة أو المؤسسة نفسها ، ولأن الجمهور يشكل " لبنة العلاقات العامة وجمهورها الداخلي ، والقائمون بأنشطة المؤسسة وسفراؤها في الخارج ، لذا فإن للعلاقات العامة دورها الرئيسي بالتأثير على قناعة الأفراد في سياسة المؤسسة العمالية والإنتاجية وأهميتها لهم وللمؤسسة "[6] .
إن التأمل في المجالات التي تتصل بالمهارة العلاقات العامة تتجلى في تحقيق مهماتها ، وواجباتها تجعل المتتبع لهذه المهارة يرى بوضوح مدى حجم التحديات والمسؤوليات التي تتولاها العلاقات العامة في إدارة هذه المهنة ، فما تتطلبه تلك المهنة من مهارات متعددة ، وتخصص دقيق يجعل الجمهور الذي تتعامل مع العلاقات العامة يثق بها ويتابعها أكثر ، فتؤدي تلك المهارة حاجات جمهورها المتعددة ؛ لأن الجمهور الذي تتعامل معه العلاقات العامة له حاجات كثيرة ، ومختلفة ، ومتنوعة ومتباينة بين مجال وآخر ، ومجموعة وأخرى . فهي تتعامل مع العاملين في المؤسسة أو القناة ، ومطالبة بالتعرف على احتياجاتهم المختلفة ، وتغطيتها سواء كانت تلك المطالب مهنية ، أو حاجات فنية ، أو اجتماعية ، مما يؤدي بالتالي إلى علاقة ترابط بين العلاقات العامة والموظفين ،ويشجع التفنن في مهارة العلاقات العامة على ابداع العاملين والتنوع في قدراتهم على الأداء ، وتتسم مهارات العلاقات العامة الجيدة بما تؤديه من عمل ، وأداء دقيق ، وقد اشتهرت العلاقات العامة بميزات أو وظائف أو محددات على مهارتها وجودة أدائها منها :
" 1. البحث : إذ تقوم العلاقات العامة بجمع وتحليل وبحث ودراسة اتجاهات الرأي العام لجماهير المؤسسة أو الهيئة ، ومعرفة آرائهم واتجاهاتهم ، حتى يمكن الحصول على حقائق صحيحة .
2. التخطيط : هو عملية التفكير المنطقي المنظم لتحليل الإمكانيات المادية والبشرية ، والمعنوية ، وتنظيمها بأفضل أسلوب يحقق الأهداف المرسومة .
3. التنسيق : تعمل العلاقات العامة على التنسيق بين الإدارات المختلفة لتحقيق التفاهم بينها ، كما تعمل كحلقة اتصال واداة تنسيق بين الموظفين والشخصيات المختلفة وبين المستويات الدنيا ، والمستويات العليا . كما تنسق بين إدارة التسويق والمستهلكين وإدارة المشتريات والموردين .
4. الاتصال : هو العملية التي يتم من خلالها نقل المعلومات ، وقد تكون رسالة شفهية أو مكتوبة أو صورة وحتى إشارة معبرة ، والاتصالات ليست ذات اتجاه واحد بل تسير في اتجاهين ، وتحديد الوسائل الإعلامية المناسبة لكل جمهور .
5. التقويم : ويمثل التقويم المحطة النهائية في آلية عمل العلاقات العامة ، كما أن هناك علاقة عضوية بين هذه المرحلة وكافة المراحل الأخرى "[7] .
للمهارة الفنية ، والتقنية ، والعلاقة بين الافراد بمختلف اتجاهاتهم ، وأذواقهم دورة كبير ومهم في تطور عمل العلاقات العامة ، وقدرتها على الأداء الأفضل في تسويق برامج المؤسسة أو القناة العاملة فيها .
ب. مهارة التخطيط
من أجل نجاح أي عمل أو أي مؤسسة من تخطيط دقيق ، وبمهارة عالية في سبيل رسم خارطة طريق لأداء عمل متناسق وجيد حتى يتم تسويق الأفكار أو المنتجات المراد الترويج لها بصورة سليمة ، وبمهارة دقيقة مبنية وفق ضوابط وخطط ، لذا فـ " التخطيط التسويقي هو عملية تحديد أهداف للنشاط التسويقي وتحديد وجدولة الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف "[8]،ويمكن تعريف التخطيط كذلك بأنه " عملية تحديد واقع جهة العمل ، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، والوسائل التي ستستخدمها لتحقيق تلك الأهداف. فالتخطيط عملية تأخذ بالاعتبار نقاط قوّة وضعف جهة العمل ، والفرص والمخاطر التي تحيط بها"[9].
وعملية التخطيط السليم تحتاج الى خطوات دقيقة في سبيل النجاح من هذه الخطوات :
" 1- التحديد المسبق للأهداف المراد الوصول إليها.
2- وضع السياسات والقواعد التي نسترشدها في اختيار الأسلوب الهادف.
3- وضع واختيار بديل من بين عدة بدائل متاحة لتنفيذ الهدف المطلوب، وتحديد الإمكانات اللازمة لتنفيذ هذا البديل.
4- تحديد كيفية توفير الإمكانات غير المتاحة.
5- وضع البرامج الزمنية اللازمة لتنفيذ الهدف والتي تتناول تحديد النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف، وكيفية القيام بهذه النشاطات والترتيب الزمني للقيام بهذه النشاطات، ثم تحديد المسؤولية عن تنفيذ هذه النشاطات "[10].
إن عملية التخطيط والتنفيذ تجعل الإنسان له آفاقاً كبيرة ومهمة في حياته، وتعطيه تجربة عملية يستطيع من خلالها حل المشاكل، والأزمات التي يصادفها في حياته خاصة عند تعامله مع المجتمع، وخطوات البرنامج المخطط تنفيذه له فائدة كبيرة في التطوير الذاتي، وفي تطبيق الخطط التي تحقق الارتقاء المهارة لدى الفرد.
جـ . مهارة الالقاء والتقديم
الالقاء الناجح لمقدم البرامج الإعلامية ، سواء كانت إخبارية أو منوعة ، مهارة يكتسبها كباقي المهارات الأخرى ، فالإنسان بطبيعته وهبه الله تعالى قدرة على اكتساب المهارات المختلفة مهما كانت دقيقة إذا توافرت الأرضية المناسبة لها ، والمعلومات اللازمة ، والتدريبات التطبيقية لتلك المهارات ، أن فن الإلقاء يجمع بين العديد من المهارات الأساسية منها مهارات التواصل، ومهارات الإقناع ، ولغة الجسد، والصوت ، والتنغيم ، والكاريزما والارتجال, ومهارات التحدث بلا تردد أمام الكاميرا . على أن اكتساب مهارات فن الالقاء الإبداعي من خلال المعلومات الدقيقة والتدريب، تجذب انتباه الحضور، وإلقاء العرض بكل ثقة.
يعرف الالقاء بأنه " فن النطق بالكلام مع صورة توضح ألفاظه ومعانيه "[11]، وكذلك هو " فن إيضاح المعاني بالنطق والصوت ، ليتم اقناع السامعين بفكرة معينة ... ويمكن أن يقال : فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم واستمالتهم "[12].
يعد الالقاء من المراتب المهمة في عملية التواصل الإعلامي ، وذلك لما فيه من خصائص راقية ، كإستعمال الصوت الجهوري ، الذي يمكن من خلاله توظيف الالفاظ بحسب المقامات المختلفة ، وبمهارات تختلف من شخص لآخر ، يضاف إلى ذلك ما يقوم به من حركات وتعابير الوجه وغيرها ، مما يضفي على النطق بهاءاً يزيد في الافهام والاقناع ، لهذا تجمع مهارة الالقاء بين القدرات الصوتية والحركية لدى المذيع أو مقدم البرامج الإخبارية ، ويستطيع مقدم البرامج الإخبارية بقدرته الإبداعية تسويق مادته الإعلامية ، لذا فإن " الالقاء يجمع بين النطق المتنوع والتعبير بالحركة ، والنطق المتنوع ليس الا الأداء المتعلق بمخارج الحروف وتكييف الصوت حسب المقامات وبذلك تتضح ألفاظ الكلام ومعانيه أما التعبير بحركات أعضاء الجسم ، وعلى الأخص الرأس والحواس والأطراف "[13].
فمحور الفن الإذاعي الذي يقوم على التشكيل الصوتي ــــ الراديو ــــ ليجذب المستمعين بكل مستوياتهم فالصوت " هو المادة الخام التي يقوم الفنان الإذاعي بتشكيلها اعلامياً وتعليقاً وترفيهاً ، واعلاناً وتثقيفاً وتنشئة اجتماعية ، تلعب فيها التمثيلية دوراً رئيساً "[14]، فالإلقاء في البث التلفازي سواء كان منفرداً أو حوارياً فيختلف عن الالقاء الإذاعي في أن المذيع أو المقدم يواجه الجمهور مجابهةً وذلك عبر شاشة التلفاز[15] .
مهارة التفاوض
تعد عملية التفاوض من الأمور القديمة ، إذ بدأ منذ نشأة المجتمعات ، وكان يأخذ صور مختلفة تبدأ بالحوار وتنتهي بالوصول الى حلول معينة ، من خلال تقريب المواقف ، وتكييف الأجواء ، وتقريب وجهات النظر بإستخدام أساليب الاقناع للمحافظة على توازن الحوار، لأن التفاوض " سلوك طبيعي يستخدمه الانسان عند التفاعل مع محيطه ، وهو عملية التخاطب والاتصال المستمرة بين جبهتين للوصول الى اتفاق يفي بمصالح الطرفين "[16].
ويختلف أسلوب التفاوض بإختلاف الثقافة والبيئة الاجتماعية ، لذا من الأهمية بمكان أن يحيط المفاوض ــــــ مقدم البرنامج الحواري ـــــ علماً بمختلف الأساليب التفاوضية لإدارة الحوار ، وببعض الخصائص والعوامل الثقافية التي تسهل له عملية إدارة التفاوض مع الطرف الاخر ، أو عدة أطراف مهما بلغت مستوياتهم الثقافية ، واختلفت بيئاتهم الاجتماعية . ويجب ان تصاحب تلك المهارة قدرة على الاقناع ، لأن الاقناع من المهارات المهمة في عملية الحوار والتفاوض نظراً للدور الذي تلعبه هذه العملية بطريقة ودية تؤدي الى رضا الطرفين .
يجب أن يمتلك المحاور في تفاوضه قدرة على استيعاب الاخرين من خلال التحلي بالنقاط الاتية :
" 1. عرض ما يريد تقديمه من معلومات بصورة لا تثير الاعتراض او رد فعل دفاعي ، أو اتجاه سلبي لدى الطرف الاخر .
2. توخي عدم الانشغال بالتفكير في تحضير الرد على الطرف الاخر اثناء تحدثه لأن ذلك يعبر عن عدم الانصات لما يقوله ويوحي اليه بعدم الاهتمام واللامبالاة .
3. تجنب التقليل من قيمة الأفكار أو المقترحات التي يقدمها الطرف الاخر والحرص على الانصات الجيد .
4. الانصات الجيد واغتنام الفرص التفاوضية " [17].
المهارة الاعلانية
أدّى التطوّر العلمي والتقدّم التكنولوجي وانتشار التعليم وزيادة النمو الاجتماعي والاقتصادي، وظهور وكالات الأنباء ومصادر المعلومات المختلفة والتلفزيون والبرامج الإذاعية والأنشطة الصحفية إلى ضرورة التفكير في التخصص في الميدان الإعلامي. وأصبح النجاح في هذا الميدان يُقاس بدرجة مواكبة الاتجاه الحديث نحو التخصص والتنوّع والاحتراف، وقد أصبح التخصص من سمات الإعلام العصري. بمعنى أنّ ارتفاع نسبة التعليم وتنوّع المعارف والتطوّر التكنولوجي المصاحب لكافة المجالات من اقتصاد وسياسة وثقافة وفن وأدب، نتجت عنه اهتمامات خاصّة لدى المتلقي، فقد أصبح الإعلامي مطالباً بأن يعبر عن هذه الاهتمامات الخاصّة والتفاعل مع جوانبها العامّة.
لذا يجب على الإعلامي الناجح امتلاك مجموعة من المهارات وهي كالاتي :
" أ‌- مهـارات التحرير الرقمي : يتطلب عمل الصحفي في مجال التحــرير الإلكتروني مهـارات تسـتخدم برنامـج نظـم معالجـة الكلمات لإنجـاز الكثير مـن العمليـات، مثـل: الكتابـة والتعديـل والتصحيـح، والتدقيـق النحـوي والإملائي، وتحديـد حجـم الحـروف وكثافتهـا، ورسـم الجـداول والأشكال البيانيـة، والتزود بالرسـوم، ومعالجة الصـور...إلخ. بل وأصبح الصحفي قـادرًا على إخـراج مادتـه الصحفيـة بنفسـه. وتتطلـب الكتابـة للإنترنت عـددًا مـن القواعد التي تعمـل على زيادة قـراءة المادة الصحفية، وجذب انتبـاه القـارئ كالاختصار، والقدرة على الربط داخـل الموقع أو على الشـبكة عمومًا.
ب- مهارات توظيف الروابط التشعبية في الكتابة الرقمية: مـن أبـرز خصائـص شـبكة الإنترنت ما يعرف باسم النص الفائق. ويُعَـدُّ النـص التشـعبي/الفائـق مـن أهـم الأدوات في يـد المحرر الصحفي في الصحافة الإلكترونية ؛ إذ إنـه لا يسـاعد على توفير معلومـات مفيـدة داخـل النـص فقـط، ولكنـه يطيل عمر القصـة الخبرية. وتضيـف المعلومات والنصـوص الملحقة في الروابط التشـعبية معاني جديـدة، تعتبر في حـد ذاتها نوعًا جديـدًا مـن ممارسة الصحفيين لدور حارس البوابـة ؛ حيث يحيلون القارئ إلى معلومـات بعينهـا ذات صلـة باهتماماته وسط كم هائل من المعلومات على الإنترنت.
ج- مهارات كتابة الأخبار على الإنترنت: اسـتفادت صحافـة الإنترنت من التطور الحاصل في نمط التغطية الذي حـدث في الصحافة التقليديـة بعـد أن تألـقت الصحافـة التليفزيونيـة في التغطيـة الفوريـة والآنية للأحدث. فظهـرت في الكتابة الصحفية أقلام مبدعة في الصحافة التفسيرية، والاستقصائية التـي تحتـاج إلى مصـادر جاهـزة وكاملـة وفوريـة تعطـي لهـا الخلفيـات والتفاصيـل عـن الأحداث، مـا يجعلهـا تقـدم الأخبار برؤيـة أكثر عمقـًا بعـد أن فقدت عنصر السرعة والسـبق. وانسحب ذلك على عمل الإعلامي في الصحف الإلكترونية بحيث تحـوَّل جوهـر دور الصحفـي في الصحافـة التفسيرية مثلًا، من مجرد الحصول على المعلومة وتقديمهـا للجمهور إلى تحليـل الموضوعات المعقدة وتفسيرها والتعليق عليها .
د- مهارات البحث في شبكة الإنترنت: استفاد صحفيو الإنترنت من الكمِّ الهائل من المعلومات التي توفرها الشبكة لتطويـر مهاراتهـم في البحـث، والتحليل، ومتابعة الأحداث. كما سـمحت لهم بالوصـول إلى مصـادر متعـددة وكمٍّ هائل من المعلومات بسرعة فائقة، بينما هيمنت على أدوات جمع الأخبار في فترة قصيرة مـن الزمن". ويتطلـب التعامـل مـع الإنترنت ضرورة تعلـم مهـارة البحـث الذاتي عـن المعلومات والبيانـات والإحصاءات، والتحقـق مـن مصداقيتهـا، وتقييمهـا مقارنـة بالمعلومات الأخرى المتوافرة، واسـتخدام ضوابط ومعايير عـدة للاختيار بين المصادر والمعلومات المتاحة بكثرة، وكذلـك ضرورة الاهتمام بتحليـل المعلومات والوثائـق، والاستفادة مـن الأدوات المتعددة المتوافرة على الإنترنت كمحركات البحث، والموسوعات.
هـ - مهارات استخدام الوسائط المتعددة: تحـت مفهـوم الاندماج الإعلامي الذي أزال الحواجز بين الأشكال والوسـائل الإعلامية المختلفة، قامت مؤسسـات إعلامية بدمـج غرف التحريـر في موقعهـا الإلكتروني مـع نظيرتها في الصحيفة الورقية أو المحطة التليفزيونية التابعة للمؤسسة نفسها. وقامـت شركات أخـرى بتحويـل أنشـطتها اسـتنادًا إلى خبرتهـا؛ إذ اسـتجابت بعـض الشركات الإعلامية الأوروبية إلى احتياجات الجمهـور، واختـارت أن تتحول إلى "محـركات للمعلومات" حتى لا تتخلى عن نصيبها مـن السـوق. وبفضـل شـبكة الإنترنت، تحـول الصحفيـون مـن حـراس إلى وسـطاء، وتحـول الجمهور من مسـتقبل إلى مُنْتِج. وأسـهمت تكنولوجيـات أخـرى كالهواتـف المحمولة والأقمار الصناعيـة في تبـدُّل أدوار الصحفـي وتغيُّر مهامـه، مما حتَّم عليه تعلُّـم المزيد؛ لأن الصحافـة الإلكترونية تحتاج اليوم إلى الصحفـي "الشـبكي" الذي يعمل مـع جمهور يحتاج من الإعلامي أن يضيف قيمة جديدة إلى ما يكتب من مواد إعلامية توظِّف الوسـائط المتعددة وتتميز بالجديـة والجاذبية" [18].




[1] - الفيروز ابادي ، القاموس المحيط ـ تحقيق : مكتبة تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 2005 / 478 .

[2] - الجوهري ، أبي نصر إسماعيل بن حماد ، تاج اللغة وصحاح العربية ، تحقيق : محمد تامر واخرون ، دار الحديث ، القاهرة ، مجلد واحد ، 2009 /1102 .

[3] الخيكاني ، هند محمد رضا ، مفهوم المهارة ، جامعة بابل ، كلية الفنون الجميلة ، 2014 ، http://www.uobabylon.edu.iq/uobcoleges .

[4]- غنيمات ، اسلام ، ما هي المهارة ؟ ، 2019 ، مدونة موضوع نت ، https://mawdoo3.com .

[5]- مهارات التسويق الناجح : 5 مهارات يحتاجها كل فريق تسويق ،2019 ، https://businessideas2030.com .

[6]- السلمي ، علي ، إدارة التميز ( نماذج وتقنيات الإدارة في عصر العولمة ) ، دار غريب للنشر ، القاهرة 2002 / 32 .

[7]- السعيدي ، يوسف عويد عتيق ، دور العلاقات العامة في تحقيق الرضا الوظيفي للعاملين ، رسالة ماجستير ، كلية الاعلام ، جامعة الشرق الأوسط ، الكويت 2013 /20 وما بعدها .

[8]- إبراهيم ، منجية ، كيف تنجح خطة التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟ ، 2019 ، https://blog.khamsat.com/social-media-marketing

[9] - عباس ، يوسف مزهر يحيى ، أهمية التخطيط ، موقع مهارات النجاح ، https://www.sst5.com/readArticle.aspx .

[10]- الوشلي ، ماجد أحمد ، التخطيط والتنفيذ الاستراتيجي ، موسوعة البلاغ ، 2020 ، https://www.balagh.com/article .

[11]- عسر ، عبد الوارث ، فن الالقاء ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة 1993 / 5 .

[12]- مهارات الالقاء والخطابة ، اعداد : شركة الخبرات الذكية ، https://ar.islamway.net/book/29681 .

[13]- سعد ، فاروق ، فن الالقاء العربي ( الخطابي والفضائي والتمثيلي ) ، شركة الحلبي للطباعة ، بيروت 1999/17 .

[14]- إمام ، إبراهيم ، الاعلام الإذاعي والتلفزيوني ، دار الفكر العربي ، القاهرة 1985 / 37 .

[15]- سعد ، فاروق ، مصدر سابق /113 .

[16] - عاشور ، أحمد صقر ، السلوك الإنساني في التنظيم ، مكتبة الجامعة ، الإسكندرية 1989 /89 . و ينظر / السمرة زيادة ، فن التفاوض ، دار أسامة للنشر ، عمان الأردن 2008 /7 .

[17] - عبد المفتاح علا رجب ، التفاوض : تنمية المهارات تطبيقياً – مدخل جديد للتفاوض ، دار المريخ للنشر ، مصر 2006/172 .

[18] - مركز الجزيرة للدراسات ، أخلاقيات الصحافة الإلكترونية العربية: رؤية جديدة للممارسة المهنية ، https://studies.aljazeera.net/ar/mediastudies.







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط