يحكي لي ابن أختي وهو من الجيل الجديد .. هو وأستاذه في مدرسة تحفيظ القرآن وزملاؤه ..
جيل اليوم في مدارس القرآن ليسوا كجيل الأمس ..
أي أنهم منفتحتون إلى حد ما ..
المهم يقول : كنا نقرأ في الجزء العشرين ( يونس ، هود ، يوسف )
جاء الدور على أحد زملائي السارح في خيالاته
أي خيال ( الله أعلم ) هههههه
وطلب منه القراءة من عند الآية ( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ( 35) ودخل معه السجن فتيان ....... )
وإذ هو بصوت جهور شجي يعلو ويهبط في طبقاته إذ به يقول ( ودخل معه السجن فتيات ) بدل ( فتيان ) وماض في القراءة بصوته العذب البلبلي دون أن يشعر بخطئه .. وما توقف إلا على صوت ضحكاتنا ..
فحملق في الجميع متعجبا ..
قال أظرفهم .. ويحك ( فتيات ) هذا دخل الجنة وما دخل السجن يا هذا ..
الأدهى أن أستاذهم أيد الظريف قائلا بابتسامة : تكذب على الله بهذا التحريف ، وتكذب حتى في النظريات والمُسلّٓمات ..
عندها فقط تنبه زميلهم إلى خطئه واحمر خجلا وما استطاع المسكين أن يكمل ..
يقول ابن أختي والله ما أضحكني سوى صوته البلبلي بطبقاته الشجية وهو ماض بكل ثقة مع مثل هذا الخطأ الفادح ..
اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا وسهونا وعمدنا ..
😇😇