مازلت منتظر
إمتدت المسافة وأضحينا في نهج الفراق ، ما من عوامل تدفع للقرب ، هناك وشائيية في ثوب النقاء ، أو امتداد جسر الوصال فرضية جفائية مسترة لتبعد كل عن الأخر ، كأن جميع وسائل الوصال فرض عليها عدم الوجود ، لا عليك يا بثينة كما تشائي
كما تؤدين ما هذا الذي كنت فيك أوده و اامله ؟, من فرض عليك هذا الجفاء ؟، بعض المكاتبات التي تمهر ما زالت همزة الوصل ، كلما نظرت فيها أطرتني الحروف لهيبا في فؤادي وغدرت بأحشائي تكويني وتلقي بأوصالي في بركان التلهف ، أصبحت أنوء بالشوق للعناق أتلهف على الرؤية ، علي انتهاء موسم الجفاف ، عودة السماء إلى زرقتها ، ك طائر فقد عشه
عنوة يتودد بالحنين إلى العودة حائر في الأجواء ينظر كل ما يتاح للعين من تضاريس البسيطة يبحث عن محبوبته ا، لإجابة محجوبة والرد غير متاح ،يقينا بثينة لا تعود ؟, س أدفع فواتير الفراق ، أسمع صوت المستحيل وصدى الحنين لا تفارقني ، أتذكر حين كنت ألامس كفها ، أعبث بأصابعي كي أفرق أطرافها حتى أجعل بأصابعي فرجة ومكان كي تستريح جوارحي ، والآن كل ما كان بيننا مستحيل ، يأتيني الصدى وكأنه لم ينقطع صوتها عني ،أسمعها تنادي فأجري صوب الصدى والطيف لا يتركني فأغمض أجفاني وأفتحها حتى أراكي بثينة وأهرع للامساك بيديك
خشية أن يكذبني خيالي وأجد نفسي أركض خلف السراب ،وأقلب وجهي بين وجوه النساء فلا أحد من يعادلك فكل النساء دونك ، تصعد همهمات حيرتي وأكذب حتى السراب وأشبعه سبا ، وأنا أتصور أكثر يكون في واقعي ويخيل إلي أنك تمشين أمامي تسبقيني الخطى فأنتشي كما ينتشي السبع إذا حاذ فريسته وأنطلق كالسهم الموجه ومصوب ناحية هدفه فيستدير السراب وقد أعطاني وجهه وكشف عن للحقيقة فيكتسي وجهي بتجاعيد الغيظ واطوى كل ما فرط من جوارحي وألوم نفسي حتى يأخذها الرغبة في الفطام ، فماذا عنك ؟, حبيبتي .....! أخشى الأمر الأخر الي لاأستطيع نطقه والتلفظ به . كوني كالعبير إذا نثر وكوني كالماء إذا شرب وكالدواء إذا تناوله السقيم أن كنت تؤدين عودة لي ، فحطمي كل السدود كل الحواجز كل الموانع المصنوعة ، لا تدعين المستحيل فإن رضيت عودة فارفعي الستار وأقري باليقين والباب مفتوح والوقت حان وعسي أن يكون بعد الفراق لقاء واعلمي ما الصبح ببعيد تحياتي إليك
@@@@@@@@بقلمي // سيد يوسف مرسي