أميرتي!
أيتها الرقيقة الرفيقة الحنون ذات الوجه المستدير، والعينين العسليتين البراقتين في سكينة، واطمئنان. يزينه أنف دقيق العرنين.
وفم تكسوه ابتسامة خجلى تسر الناظرين. يلفظ سحرا عذبا آسرا هادئا. تحليه بحة خفيفة.
تستقبلني طائرة من الفرح تعرف ما أشتهي فتوافنيه:تعد الماء الدافئ، والصابون السائل المعطر. تصر علي دلك رجلي تم مسحهما بالشامبو برائحة المسك المنعشة فيسري في بدني نشوة الراحة، وعلي لساني لآلئ الإمتنان.
ثم تجاذبني أطراف الحديث المفعم بالحب والتقدير والولاء الصادق.
أميرتي سيدة بيتها المهندم؛ معدة طعامها الشهي. حلواها ماأحلاها!
رزقها الله بفلذتي كبد وقرة العين ما أجملهم لأن أمهم الجميلة أميرة.
سلمك الله يا أميرتي من كل سوء.
اللهم لا تسئها لا في نفسها ولا في ذريتها ولا في زوجها واكتب لهم السلامة والعافية الدائمة يا كريم.
لا تراعي يا أميرتي. فالله يرعاك، ولساني لا يفتر عن الدعاء لك بالسلامة، والشفاء من كل داء ساجدا،ومستشهدا في صلاتي ،وروحاتي، وغدواتي.
ستكون إن شاء الله الأشعة التليفزيونية سلبية.
وعشمنا في الله الرحمن الرحيم أن تأتي عينة الحقنة أيضا سليمة بإذن الله القائل (ادعوني أستجب لكم) فقد دعوتك يا ألله وأنا موقن بالإجابة؛ فاللهم آمين....
والدك.