23-09-2014, 11:19 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
سقوط الأقنعة
في عز الضحى، وتحت شمس دافئة ربيعية اكتسحت السفانا أسود بيض محجلة غراء، واثقة الخطى تمشي تيها، مشرئبة رؤوسها كأنها تريد ازدياد لها طولا. او لعرض عرض عفراتها. كان لها زئير عال تكاد تستأسد حدته على هرج ومرج الغاب.
له ، وجمت القرود، تكورت الضباع داخل وُجُرها، اختفت النمور من عُلى الأشجار؛ وكل أر نب لاذ بمكاه ؛ أما السنانين فلم تهتم ، قد خرجت تمارس طيرانها المجنون والحساسين أطلقت عقيرتها بالغناء.
هب نسيم رطب محمل برذاذ أكثر من خفيف بارك المراعي والخلائق ولامس الأسود بللها قليلا وما لبث أن تناثرت لبدها وصار الزئير...زئيرها... ضباحا. !
الكاتب : حدريوي مصطفى (العبدي)
|
|
|
|