تحية صباحية الاستاذة فاطمة احمد
اولا ك كل التقدير على هذا الاشتغال العميق الذي تقومين به من اجل خدمة ادب الطفل و تربيته و تكوينه .
ثانيا : إشارة الى الواقع و الى المطلوب في محيط الطفل و الادب المناسب الذي سيتفاعل معه.
فمن جهة اولى ، يجب علينا ان لا ننسى واقع الطفولة في مجتمعاتنا ... و هو واقع ما زل مترديا بحكم نسبة الامية عند الكبار و نسبة الجهل عند آخرين ... كذا تعثر عمية التمدين و عقلية التمدن و التحضر في حياتنا اليومية . الى جانب الواقع السياسي و الاقتصادي الذي يلقي بظلاله و يعتم على سماء الاطفال فلا يرون من خلالها سوى الوانا رمادية مخيفة في هذه الحياة ...
من جهة ثانية سيكون الحديث عن المطلوب تمثلا للحاجيات التي يتطلبها مجال الطفولة و المؤسسات المتفاعلة معها من اسرة و مدرسة و جمعية و غيرها ... ذلك ان منطق تشجيع الابداع ينعدم فيه الدعم المؤسساتي مثلا ، حيث لا نجد على سبيل المثال لا الحصر مؤسسات داعمة لانتاج ادب الطفل ـ حبذا لو ان منتدى اقلام مثلا سيقوم باختيار اجمل النصوص و يجعلها بين ادي مختصين لكي يقوموا بالتاشير على طبعها و اخراجها بما يلائم ادب الطفل ـ ..
سيكون الحديث عن المطلوب تناول لاشكال التفاعل مع الطفل ... فمثلا نسقط تعاملنا ككبار مع المقروء على تصورنا لتعامل الاطفال معه ... ففي مرحلة مرية اولية سيكون التفاعل مكونات يشكل الكبار جزءا منها في تحبيب الادب و قراءته للصغار ... حكي الجدات كان احلى حلم ننتظره اليوم باكمله و نتفاعل معه بخيالنا حتى اذا جاء المساء كبر عقلنا و استعد للسفر في ملحمات الجدات من جديد ... كنا ندرك بحواسنا غيرة الكبار الاخرين من سفرنا هذا ...
على العموم هو تفاعل يجعل المنتوج يشارك فيه الكبير مع الصغير في القراءة و اللعب و التنافس و التوضيح و التحبيب و الانجاز كنشاط ...
لن اطيل حتى يفتح المجال لملاحظات اضافية تغني هذا النقاش و تنقله الى اقتراحات عملية ننجزها و نخرجها الى الواقع الى عالم الاطفال ...
و تحية ببراءة ابتسامة الاطفال.