|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ـــــــــــــــــــ فاتحة الحلم الميت/قمر صبري الجاسم على منبرِ الأمسِ أقرأُ صمتي و أختارُ أتفَهَ ما قد تعلّمتُ مِنْ كبرياءْ أناجي القبورَ لكي لا تعودَ إلى عمرها بعدَ دحرِ النداءْ لأنّ البلادَ التي قد تمنّيتُ أنْ أقرأَ الشعرَ فيها تعيشُ على تلَّةِ الموتِ عدتُ إلى بلدتي ههنا و في دمعتي لهفةٌ للغناءْ لأنَّ دموعي قناديلها من خريفِ المرايا بألفِ قصيدةِ شمسٍ تُنارُ لها لَنْ تُضيءْ لأنَّ النجومَ تمنَّتْ وداعَ غياباتها عن سفوحِ الليالي أضأتُ الحروفَ و ما نلتُ مِنْ ضوئها غير عتمةِ روحي و عدتُ أنا مُتعبةْ و لي أنْ أطيرَ إلى آخرِ العمرِ بعدَ انكسارِ جناحي يحقُّ لبحرِ النهايةِ أنْ يُغرقَ الموجَ رغمَ تعلّمِ حبري السباحةْ على عاتقي أنْ أُعلِّمَ كلّ الذين تعلّمتُ من دمعهمْ كيف أبكي الكتابةْ و أفرشُ مائدةَ اللا أنا بالمسافةْ و بعضِ العباراتِ , بعضِ الصورْ أرشُّ على صحنِ ملحي الوداعَ و أعجنُ من كلِّ صبري رغيفَ الكلامْ لئلا تُصابَ حروفي بفقرِ الدماءِ جلبتُ لها مِنْ دموعي السكونْ و أغرفُ .. أغرفُ حتى امتلاءِ السطورْ و لكنَّ بعضّ الدفاترِ ها قد أصيبتْ بتخمةْ و ما من جرائدْ و لا دورِ نشرٍ و لا أمسياتْ و ما مِنْ عزاءْ جراحي تماهتْ بآلامها رغم أني ركعتُ و صلَّيتُ شطرَ دمائي و ها إنني الآنَ أقرأُ ما قد تيسَّرَ لي مِنْ قصائدْ على قبرِها . دمشق 5/2002 من مجموعتي " للعاطلين عن الأمل " |
|||
|
|
|