الحيطة والحذر، صفتان ما فتئنا ننصح بهما أقرب الناس إلينا... صفتان تكثر
الألسن من تردادها هذا العصر، لأننا أصبحنا وكأننا في غابة موحشة ما إن
تغفل، أو تأخذك سنة من نوم، حتى تتسارع إليك الذئاب البشرية لتنهش
من جسدك.... عالمنا أصبح مليئا بالنفاق؛ السن تضحك للسن والقلب
تغلفه الخديعة... فقدنا الثقة في كل ما يحيط بنا؛ نتكلم ونخاف علـــــى
أنفسنا حتى من ذواتنا فكيف بغيرنا.... فما الحل؟؟.... ننعزل عن البشر؟؟
لن نصمد، لأننا من طبعنا اجتماعيين.... نتكتم على ما بداخلنا من آلام
وجراح؟؟... لن نقوى على حملها لوحدنا وهي تتراكم علينا .... نتجرع
مرارتها لأننا فقدنا الأمل في إيجاد من بإمكانه أن يواسينا؟؟..... وهل
لا زال في هذا العالم من يستحق أن نستودعه أسرارنا ويشاركنا ما
بداخلنا من غليان؟؟.... إن كان لا يزال،، فما هي مواصفاته؟؟......
أفيدونا من فضلكم.
تحياتي.
صادق