أسبلتُ دمعاً شكى من حُرقة الهمْسِ=واشـتـدَّ بـوحـي لعِـشـقٍ فـاقــد الأنـــسِ
لأنــنـــي فـــــي غـــــرامٍ زادنــــــي ألـــمـــاً=مـتـيـمٌ تـهــتُ بـيــن الـحــزنِ والـيــأسِ
مضيـتُ فـي عالمـي أشكـوهُ مـن نكـدٍ=كـأنـنــي تــائــهٌ فــــي مــركــبٍ نــحـــسِ
حـطَّـمـتُ قـلـبـاً يـؤوســاً فـــي تـفـجـعـهِ=مــن لـوعـةٍ عانـقـت مـزهـوَّةِ الـهـجـسِ
أحببـتـهـا فــــي ظــــروفٍ كـلـهــا فــــرحٌ=وأحتـرت فـي نظـرةٍ بالأعـيـنِ الـخـرسِ
تداعـب القـد فـي عُجْـبٍ وفــي سـمـقٍ=تطيَّـبـت مــن بـخـور الــورد والــورسِ
إذا حــكــت تـنـتـشـي فــخــراً ومـكـرمــةً=فـخــراً تـزاهــت بـــه مـرفـوعــة الــــرأس
لـكـنـهــا ظـلــمــت صــبـــاً بـسـطـوتـهــا=تقسـو وزاد الجفـا بـؤسـاً إلــى بــؤسِ
عبدالله الحضبي السبيعي