" هذه الأسطر لا تمت إلى الواقع بــ صلة "
خَمْسَةَ عَشَرَ حَجَرا ً جاؤوا من " سبارته "
تدفعهم ذكرياتهم ....
ورائحة التراب تدغدغ ُ مشاعرَهم بــ حنين ...
لبّوا دعوةً مجهولة ...
" لن يَحفظَ التاريخ أسماء من ناموا ... "
ولـــ هذا نَهَضوا و فَعَلَ " الملك "
لنْ يَهزِم َ الملك إلّا مَلِكا ً مثله ...
و أمام " كاسباروف " تنحني حِنكة العقول وتسقط ُ أفكار " ديب بلو " العظيمة ...
وَجعي كان َ كبيرا ً وجعلني كبيرا ً والمعاناة ُ أمٌ للـــ إبداع ْ ... والتاريخ يَشهد ...
صناديقي صغيرة ٌ جدّا ًو مغلقة بـــ إحكام و مفاتيحها ضاعت ْ عن قَصد وحسن ُ نيّة
إنَّه " الملك "
في رقعتي الشطرنجيّة أحجار ٌ أدهشت العالم بــ دِقَّة نحتها ورمزيتها و أنا أؤمن أنَّ فيها سرَّا ً لم ينتبه له حتّى " دان براون " و معجبيه ولــ هذا كُنت ُ مطمئنا ً على جيشي فــ أخذت ُ وإياهم إستراحة ً تليق بـــ الملوك ....
" إنَّها لا ترى ماذا أفعل عندما تبتسم والسبب لا يعرفه إلّا مِرآتها وهي "
هذه خصوصية الملك و أسراره الثمينة وتمائمه التي يعلِّقها على صدره قبل أن يَخوض معاركة الماجدة من أجل عينيها ...
_ " أحمق ُ أنت ؟؟ أجننت ؟؟ "
_ نعم ... أعطوني " تأشيرة هشام " وارحلوا أو أعطوني ما في جيب " حنين " و ســـ أمنحكم هدنة ...
_ خطيئة ٌ كُبرى أن تتنازلَ عن مبادئك َ من أجل " قطعة شوكولاه " !!
_ وخطيئة ٌ كُبرى أنْ تَرسموا أحرفكم بـــلا ألوان .
إنَّه مجد ُ العظماء .. أدركوا ما تعنيه أشياؤهم فـــ مَضوا يُسطرون التاريخ كيفما شاؤوا ...
" _ ماذا تَعني لك َ القدس ؟
_ لا شيء ... كلُّ شيء .. "
أشتعل ُ ويَشتعل ُ سيف ُ " الملك "
لن أقول بــ ابتذال : " كِش ملك ْ "
بل ســـ أقول :
This
Is
Sparta
" هَزيمتُكَ لا تعني موتك ، ولكن ربّما تــ أخّرهُ قليلا ً "
حمــــــــــــــــــــزة الأسير
♥♥♥ إكليل الجبل ♥♥♥