ما تفتأ الأيام تكشف لنا مزيدا من المكايد التي تدبرها قوى الشر للأمة ، و التي ينخدع بها خلق كثير من الناس تحت مسميات براقة خداعة .
قامت البارحة القوات الجوية الإسرائيلية بتنفيذ ضربة عسكرية على مركز البحوث العلمية في جبل قاسيون فباتت الانفجارات تهز أنحاء دمشق و ألسة اللهب تحول ظلام الليل إلى نهار دام .
و الذي يحز في النفس أن أنصار ( الثورة ) استبشروا خيرا و هللوا و فرحوا بهذا التعاون الإسرائيلي معهم ...و بينما الانفجارات تدوي و تهز أركان دمشق كانت صيحات التكبير و التهليل تنطلق من الحناجر مباركة لهذه الضربة .
و أنا ألقي نظرة خاطفة على ردود الفعل في الإعلام المعارض هالني ما رأيت و ما قرأت من تشف و فرح ...!
هل هناك لحظة أتعس من هذه في تاريخ الأمة ؟