راعي الغنم صعد الجبل ع قمتـّو
يبحث عن النسم العليل وشمتّو
ولمّا خلي وما ظل عندو مراقبين
الوسواس بلّش باحتضانو وضمّتو
مراّت يضعف للشيطان ويستكين
ومرّات تستيقظ مروءة همّتو
كل فتره بيخزّلو أحسن خروفين
ويبيعهن ويحطهن في ذمتّو
ولما بدو العودة سوا المعزبين
خاف الجزا ع خيانتو ومذمتو
صاح وروى عن ذيب فتّاك ولعين
أكل الغنم وارعبني.. (يفضح رمتّو )
هجمو الاهالي فارعين ودارعين
لقيّو الخبر كذّاب من قرميتّو
وعرفو بانو الراعي خائن مش أمين
لا حفظ دينو ولا شرف قوميتّو
ومن هيك.. شو ع الذيب لو أكل الغنم
ما دام حاميها غدر محميتّو