عزمت القصيده عالشمس مره
قالت بنفسي رافقك برّا
شبكنا ايدينا بجنح طائر حرّ
وطفنا الافق طوفة شمس حرّه
ولما دقرت الباب صوتو صرّ
والشمس لمّا سمعت الصَِرّه
غطّت جسدها بشالها المحمرّ
وطلت بسرعه وشعرها مذرّا
مشهد ع غيري بالعمر ما مرّ
سبحان اسم ال خلق هالدرّه
واستغربت لمّا وجهها اصفرّ
وذبلت وبردت نارها الحرّا
لمحت القصيده وشّها بيزهّر
ومالت عليّ بتغنج مسرّه
انتفضت بزهو الشاعر المغتر
ورقصت توقع الشال بالمرّه
ثاري القصيده لونها تغيّر
وقامت عوش الشمس تتمرّا
ثنيناتهم صارو شفق أحمر
اندمجو سوا وصارو خصل غرّه
شو الي جرّى مش قادر اتصور
ظهرو بعيني جديلة مجرّه
حسيت لازم اهدا م اتهور
وألجأ لعلم النوّ والذرّه
جرّيت اووف بحسرة معثر
نَـَفَـَسي التقط من وهجة الجرّه
لمّا شفت شمسين تتبلور
كل شمس شدّتني نحوها تصيح
يا بحرقك ي َ بتترك الضرّه
الشاعر جمال دلة