|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نَــحْــنُ مِــنْ مــاء شعر : محمد علي الرباوي قُلْ لَهُمْ إِنْ يَسْأَلُوكْ: أَنَا مِنْ مَاءْ وَٱسْتَعِدَّ الآنَ حَانَ ٱلْإِبْتِلاَءْ **** قَدْ تَغِيبُ الْعُمْرَ عَنْ طِفْلَتِكَ الْمَعْسُولَةِ الْعَيْنَيْنِ فَـﭑمْنَعْ حُبَّها الْقَتَّالَ أَنْ يَحْجُبَ عَنْكَ الشَّمْسَ وَٱجْعَلْهُ حِصَاناً يُوصِلُ الرَّكْبَ إِلَى نُورِ السَّمَاء ْ فَقَدِ ٱخْتَرْتَ الطَّرِيقَ الصَّعْبَ فَـﭑصْمُدْ لَسْتَ فِي الدَّرْبِ وَحِيداً دَرْبُكَ الْيَوْمَ مَلِيءٌ بِأُلُوفِ الشُّهَدَاءْ **** أَيُّهَا الْعَاشِقُ مَحْبُوبُكَ لاَ يَقْبَلُ أَنْ يُصْبِحَ حُباً ضَائِعاً بَيْنَ ضُلُوعِكْ هُوَ لَمْ يَمْنَحْكَ يَوْماً حَقَّ الاِسْتِبْدَادِ بِالْعِشْقِ فَمَحْبُوبُكَ مَعْشُوقٌ مُبَاحٌ عِشْقُهُ لِلنَّاسِ كُلِّ النَّاسِ فَـﭑفْتَحْ بَابَ هَذَا العِشْقِ فَتْحاً رُبَّما تَوَّجَكَ الْفَتْحُ بِرَيْحَانِ الشَّهادَهْ **** طَرَقَاتُ الْعُنْفِ بِالْبَابِ تَعَالَى طَرَقَاتٌ طَعَنَتْ عُصْفُورَةَ الْفَجْرِ مِرَارَا قَذَفَتْ فِي جَوْفِكَ الرُّعْبَ جِهَارَا طَرَقَاتٌ تَتَعَالَى ..تَتَعَالَى.. إِنَّها الْيَوْمَ حَقِيقَهْ فَـﭑسْتَعِدَّ الآنَ حَانَ ٱلْإِبْتِلاءْ وَإِذَا هُمْ سَأَلُوكْ: "نَحْنُ مِنْ مَاءْ لاَ نَخَافُ الإِبْتِلاءْ لاَ نَخَافُ الإِبْتِلاءْ" |
|||
|
|
|