منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-10-2012, 12:29 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام مصطفى
أقلامي
 
إحصائية العضو







هشام مصطفى غير متصل


افتراضي على حواف الغواية

على حوافِ الغوايةِ



بعْضي يُعانِدُ بعضَهُ


فَيُسافِرَ السَّطرُ العَنيدُ إلى


مدائنِ نوْرَسِ الأحلامِ في درْبِ المُحالْ


ما زلْتُ أقْتادُ المعاني


فَوْقَ أَرْصِفَةِ الْخيالْ


أرنو إليْكَ كعاشِقٍ


ضَلَّتْ حروفُ الشِّعرِ مِنْهُ فلمْ يَجِدْ


إلّا الحقيقةَ تنْسِجُ الْكلماتِ أسْئلةً


كخيْطِ الْعَنْكبوتِ على جدارِ الذّاتِ


تَلْتَهِمُ الْمقالْ


ماذا تخبئُ في السُّطور قصيدتي


غيْرَ الْترانيمِ الْمُهلْهَلِ حرْفُها ؟!!


أدَرَتْ رياحُ الشِّعرِ


أنَّ سفائني ثكلى وأنّ شِراعها


قدْ مَزَّقتْها ـ منْذُ أنْ رحلتْ ـ أساطير الضلالْ


مُنْذُ الْتقينا


والْجوابُ المُرُّ أُحْجِيَةٌ


كحدِّ السِّيفِ لا يدري سوى


جُرحٍ عنيدٍ يَشْتهي


مرَّ الزَّوالْ


مُنْذُ الْتقينا في العنا


كانتْ هناكَ تمارسُ الموتَ البطيءَ


وتمتطي ظهْرَ السُّطورِ لكي


تُرَتِّلَ منْ شتاءِ الْحَرْفِ فاتحةَ القصيدْ


كانتْ كزنْبَقةٍ


تعانقُ منْ ندى الأحلامِ أشباهَ الوجودِ لعلها


تأتي ... تشي


بالْمُمْكنِ الْمَحْبوسِ في الصَّمْتِ الْبليدْ


كانتْ


( وحيثُ تَنْتَحرُ السُّطورُ على مشارِفِ لا نهاياتِ الرؤى )


كفراشةٍ


تهوى الْغِناءَ على شفاهِ المَوْتِ


مانِحَةَ الضِّياءِ حياتَهُ


لا شيءَ يبقى إنّما


شيءٌ يجيءُ بنا وآخر ينتهي


هي في نهاياتِ الْمسافةِ كالمعادلةِ الّتي


تبقى بميلادٍ


ليبقى الْموتُ أوْرِدَةَ الْخلودْ


لتقوْلَ ليْ


( هلْ منْ مزيدْ )


أنا لا أريدْ


إلّا امْتلاءَ الذَّاتِ بالْأنتَ الْبعيدْ


ما عُدْتُ أدْري


أيَّ شيءٍ ترتوي


مِنْهُ الْحروفُ لكي تعانقَ أسْطري ؟!!


لِتُعيدَ رسْمَ خرائطي


لِتُحَطِّمَ الْجُدْرانَ حتّى يكتوي


جُرْحي بما يحوي الوريدْ


أدمي أمِ الْحُلْمُ الْمُشَظَّى


في مَنافي العُمْرِ أمْ


وجعُ القصيدْ ؟!!


يا أيُّها السَّجّانُ رفْقا


كيْفَ يَهْربُ شاعرٌ


مِنْ ظِلِّ أحْرُفِهِ إذا


جاء الْبعيدْ ؟!!


ماذا تريد


وفي تراتيلِ الْمسافةِ راهبٌ


قد أسْكرتْهُ متاهةُ الْمعنى إذا


جاء الْمَخاضُ ولم يكنْ


يدري بأنَّ الحبَّ بَعْضٌ منْ


عذاباتِ المُريدْ ؟!!


هو لا يعي


أنَّ الْخلاصَ سوى بداياتِ العذابِ


وأنَّ سمتَ الْموتِ حرْفٌ من مدادِ الوصْلِ


بالوجعِ المَديدْ


ماذا تريدُ


وأنْتَ في دربِ الْحكايةِ نُقْطةٌ


بِكَ ينْتهي سطْرٌ


وآخر يسْتعيد الْحُلْمَ منْ


وجعي ليبْدأَ مِنْ جَديدْ


يا صاحبي


هلْ كُنْتَ تدري ما تريدْ ؟!!



شعر / هشام مصطفى






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط