هاكم اخواني قصيدة في الزهد
الحمد لله
احمد لرب قد مضى
سنن له فيمن مضى
واحذر مخالفة الذي
عَجَز الملوك إذا قضى
فلأمره عنت الوجوه
ولا يرد له قضا
هذا وأحوال الخليـ
قة قيد حد المقتضى
وهو المعين إذا انكفا
بك مَركَب طلب الرضا
لكن متى تكفر به
أشعلت نيران الغضى
والنّفس جامحة فشدّ
لها العنان مروّضا
وبنى الجهول ضلالة
أسَّ الحقيقة قوّضا
والعقل اصلح ما هدمن
ايدي الجهول وعوّضا
والله خير باسطا
للرزق خير قابضا
إن ضاق رحمته بعبد
ضاق رحراح الفضا
فالزم بطاعة أمره
تشرب زلالا من أضى
فبطاعة حُللَ الفخار
لبستها لا تنتضى
والحمد لله الذي
سبغ النعيم وقيّضا
ونهاية القول الصلاة
على الرسول المرتضى
أرجو من الأخوة المشاركة وجزاكم الله خيرا