أيها الجمر رفقاً بي ....
ويمر يومي بلا وداع ... ويمر شوقي بلا أنيس ...
كأن عناوين المحبة لا تلامس قلبها الذي تعطر من قريب ...
هكذا رحلت وهكذا رجعت ...
وهكذا ودعت بكلمات وأعذار ...
كأنها جمرٌ ... كأنها بركان ...كأنها زلزال ...
والقتها على قلبي ... القت جمرا فحملتها يداي وصبرت ...
حملتها احاسيسي وصبرت ...
بعدت عن عيني ... تلاشت كسحاب صيف ...
آه من وجعي ... هكذا هو حبها ... هكذا هو عطرها ...
هكذا هي كلماتها ... جمر وحلم وسحابات صيف ...
ومن ثم خريف ... ومن ثم حبات رمل في صحراء الجنوب ...
وتعطرت بالجنوب ...
وهبات الرياح في وادي القمر ...
بلا وداع وبلا رائحة ....
عبدالرحمن العطيش العبادي