|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ذات مساء لمحته متسللا يقطف من جنان بابل المعلقة بين أهدابي دهشة ؛ يدسها في إصيص حرفه ؛ فينتصب له ورد القصيد .. لم أنكر عليه فعلته ، بل تجاهلتها بابتسامة . فبينا كانت الغربان تعج الكون برتمٍ نشاز ماضيري لو حلق نورسا ًفي صبح وجهي .. في عتمة حلمه ، أبى إلا أن يقرأ ملامحي ، تفاصيلي على طريقة ( بريل ) استلهم منها ما يحاكي بها .. يادار ( ــــــــــــــــــ ) بالجواء تكلمي وجعل ما بين القوسين لي هودجا .. قال : أيا عذراء اركبي . - عذراء ..؟ !! والحيرة طفلي .. .. شقي يجيد فن الاختباء تارة .. ومضطربا على أرجوحة وُجـِدت في منتصف الدروب تارة أخرى .. هددني بأفول العمر ، بالوقت .. -الوقت ؟؟!! ما الوقت عندي سوى تحفة نصبت للناظر ليثا رخاميا فاغر الفاه ، في بهو غرناطة .. أنى له أن ينصفها ، أو يجحدها إذا ما زاغت بالحــُسْن عيناه .. !
|
|||||
|
|
|