وحيدة أسكب من كأسي الإنتظار
ووحيد جوفي يحتسيها ..
و
لا مظلة تحميني من العراء
أمام ما يحتويني ....
فأنا على ما يبدو كنت منذ برهة غفوة
وحيدة حلم ..
قد تركت لك رسالة تعلو عيوني
ولكن أشحت الإبصار
أيها القريب كوشم يعلو كلماتي
قد غدوت أنا ماضي قصيدة
كم أرتجف من حاضر غادر
الحاضـــــــر
فبــــــه
أصبحت خليلة الليل بـــــ ..ظلمة مشتركة
هنا أنا مع فنجاني أفتقد عنواني
أتســــــــــــــاءل
لم ترسم نكهة قهوتك على شفاتي
سوى لونها ... ؟؟؟
يا رجل الموعد المأفون
وخزة الإنتظار أبقت ذاك المسمار
يدق على حائط الرحيل
حتى إنهار جدار صمودي
أُغمض عيني أحاول الفرار
منك ...
فأجدك ذئب حنين ينهش نومي
أيها الغائب ........
من أين يبتدأ ومن أين ينتهي
دوار الساعة التي تقض
مضجع يدي.. ؟؟
هل من ضجيج مرورك بنبضي
أم من رحيل أمطارك عن أرضي ؟؟
