بهمسك العذب شعرا أمشط ذاكرتي كل مساء
أرقص على أنغام نبضك المضطرب
وخلف ظلال البسمة على شفتيك .. أزرع نفسي يقطينة أمل على أبواب قلبك
أعجن روحي بك
وأشهق حضورك العذب .. فتزفر رئتي طعم غيابك
أمتلك كل المفاتيح فاشرع لبوحيَ الدفّاق بابًا من الشِّعر لا ينتهي إلا إليك
وحينما يرتطم بك
يفتت صخر صمتك
فتستحيل قسوتك التي تدعي أحجارا دقيقة من در
تجمعها كفاك بوله .. لتنظم منها عقدًا تزيّن به جيدي
وأنت تهمس لي بحكايا العاشقين وترانيم الوجد
تتسرب الدهشة خارج مساحات روحي
فلا أكف عن تتبع مسار الفراشات الربيعية
وهي تدور
منك .. إليك !