أتعلمون أيها الإخوة ما الرابط بين الحمداني والأسير ؟؟
ذلك أن الحمداني الشاعر قد وقع في الأسر.. وتعلمون ما للأسر من وقع على النفس، وما يلقاه الأسير من معاناة، فكان من الحمداني شعرا في فترة الأسر تناقله الناس وأشتهر به.. فعرف بالحمداني الأسير.
وهذا بعض من أشعاره وأحزانه:
أيضحك مأسور وتبكي طليقة... ويسكت محزون ويندب سالي.
لهذا السبب كان من الإسم وقع نفسي على الأستاذ حمزة الأسير، فأخذه اللاشعور نحو الأستاذ عماد الحمداني.. هذا كل ما في الأمر.
ولعل الأستاذ حمزة يعلم أن اسم الأسير هو على وزن الفعل.. فهو من سار.. يسير.. أسير.
وليس كما يتوهم أن هذا الإسم من الأسر والقيد.
( حد شاف راحيل يا جماعة ؟؟ )