من ينظر إلى حالنا ....لا يمكنه بأي حال من الأحوال إلا أن يصاب بتخمة فضيعة ....وسكر مخزي ...من ما أصاب الأمة من ركاكة الأفكار السياسية....وبوار سلع النزاهة المطلوبة ...حالنا يبكي منها العدو قبل الصديق.....اتكلم عن المعارضة الحقيقية ..هل بقيت ......؟ أتكلم عن رجال الغد الذين كسروا رؤوسنا...بشعار فضح من باع أمته في سوق النخاسة......أين هم...؟الذين تكلموا عن حرية الرأي المسلوبة.......صفر على ملايين الموتى.....أين هي..؟ صفر على صفر......أصبحت كلماتنا فلسفة لا يفهمها غيرهم .......عذرا والمعني معروف ...غيركم......لا المعارضة في المستوى ...ولا أصحاب الفكر المنير ...في المستوى .....لا النساء المثقفات في العير ....ولا خريجات السجن السياسي في النفير......مقدمة فضيعة ...لكن لن تكون فضاعتها أكبر من الخسران الذي فاجعنا ...وفرق شمل معارضة ركيكة ضائعة مضيعة.....عذرا ...يا زين العابدين ...ظنناك في الدرك الأسفل من النار ....وإدا الأقوام قد سبقوك عقيدة وفكرا.......عذرا يا قدافي....ظنناك ستشوى في نار جهنم ...وإدا جلود القوم قد أبردت هذه النار.....يا حكام العرب ...الذين سموكم طغاة ظلما...ونحن ندفع الثمن.....لا تدهبوا رجاءا...فوالله هؤلاء أعنف منكم وأظلم ......يا حكام العرب لا تدهبوا رجاءا ....سامحناكم على أخطائكم لكننا لن نسامحكم بتسليمنا إلى مسالخ هؤلاء .......هؤلاء الذين بمفهومهم ...يريدون فضح الحاكم لإستحواده بالسلطة.....وضعوا زوجاتهم وبناتهم ..في أروقة السباق المحموم نحو الحكم والحاكمية...أليس كذلك يا جاب الله المسلم ...؟.....هل مكتوب علينا الغدر....والخيانة .....؟ حتى نبتلى بمعارضة ...خانت قبل حتى أن تحكم....كرنفال في المشهد السياسي العربي.....كرنفال في الرؤى ..والإستشراف العبيط كما يقال بالعامية المصرية.....والله الإستحياء يمنعني من الإعتذار لفرنسا وأمريكا ...وبني صهيون .......لإندار قطعته هذه المعارضة ....بقرب استلام الشعوب لمصيرها......وكنا نظن أنه مصير عودة العزة ...وإدا هي مصير أسود من ما هو عليه الآن.......أعتذر صراحة ...وأقول ...لا ترحلوا ياحكام العرب ...فلن تقوم لنا قائمة والدئاب تريد أن تكمل العمل القذر