منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-06-2006, 07:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي أبو مصعب الزرقاوي في ذمة الله والتاريخ...!!

أبو مصعب الزرقاوي ... في ذمة الله.. والتاريخ....!!

نايف ذوابه


أحمد فضيل الخلايلة المكنى بأبي مصعب الزرقاوي-رحمه الله- ينتمي إلى أكبر العشائر الأردنية عشيرة (بني حسن)، وهذه العشيرة الأردنية عشيرة كبيرة لكن حظها من الدنيا قليل؛ فهي عشيرة يغلب عليها الفقر، ويسكن جزء من أبنائها مدينة الزرقاء الأردنية المزدحمة بالسكان، ويعشعش في أحيائها الحرمان، تلك المدينة التي ذاع صيتها من ذيوع صيت أبي مصعب الذي انتسب إليها وحملها معه في حله وترحاله... وهذه المدينة يشارك بني حسن فيها أردنيون من أصل فلسطيني يقتسمون معهم الفقر وقلة البخت لدى الحكومة؛ فكما هو معروف الفلسطينيون في مهجرهم يكافحون كفاحا عنيدا من أجل كفاف يبلغهم المعاش، ولا يكاد يسد الرمق ويؤمن البلاغ... فبنو حسن جمعتهم بالفلسطينيين الذين جاوروهم وعايشوهم قلة الحظ وقسوة الحياة في هذه المدينة المزدحمة الفقيرة...

ومما يُذكر ويُسجّل لبني حسن هذه القبيلة التي هي بعدد الحصى تمردهم في عهد حكومة مضر بدران حين ثاروا على ارتفاع أسعار السكر والأرز، وقد قامت الحكومة حينها بنشر الجيش في أماكن سكنى بني حسن، وحظرت في مناطقهم التجوال، واستخدمت معهم العصا الغليظة، وأعادتهم إلى بيت الطاعة الذي لا يجرؤ أحد أن يخرج عليه في الأردن؛ لأن المسألة تغدو بالنسبة للقصر مسألة حياة أو موت، وجود أو عدم؛ فالحكومة تحرص على انصياع العشائر التي تعتمد عليها في حماية العرش بالرغبة أو الرهبة، بالعصا أو الجزرة...

مات أبو مصعب الزرقاوي وأصبح في ذمة الله والتاريخ، وبموت أبي مصعب كسب الأمريكان معركة إعلامية بمقتله، و نحن بانتظار ما سيسفر عنه مقتله في الساحة الميدانية... كسب الأمريكان المعركة الإعلامية في وقت هم بأمس الحاجة لإنقاذ جيوشهم من تردي المعنويات، وإنقاذ بوش لسمعته التي تمرغت في الوحل، وإنقاذ الحزب الجمهوري لشعبيته التي تراجعت إلى مستويات كبيرة جدا بسبب حرب بوش غير الشرعية وغير المبررة.
تلك والأوحال التي غرق فيها الأمريكان وأصبحوا مهددين بانفضاض التحالف من حولهم ...
بمقتل الزرقاوي خسر الأمريكان الشماعة التي كانوا يعلقون عليها قتل الأبرياء وقصف الآمنين في أنحاء العراق على أساس أنهم يشنون حربا مقدسة على الإرهاب الذي شنه الزرقاوي عليهم وعلى حلفائهم من مليشيات الشيعة التي قارفت أضعاف أضعاف ما قتله الزرقاوي، والذين لم نكن نقر أبو مصعب على قتلهم لمجرد أنهم شيعة؛ لأن الشيعة لم يُكفّروا جملة واحدة من علماء المسلمين، ويقيني أن هناك شيعة مخلصين ومسلمين دمهم حرام على أبي مصعب وغيره..!!


ليس عندي شك في إخلاص أبي مصعب الزرقاوي، ولكن كما قلت في مناسبات عدة: إن الطريق إلى جهنم معبدة بالنوايا الطيبة!! فالإخلاص والحماس والصدق كل ذلك لا يكفي زادا في العمل السياسي والجهادي؛ وهناك عمليات كثيرة تبرأ منها أبو مصعب أسندت إليه قامت بها أجهزة الاستخبارات الأجنبية التي أصبح العراق مسرحاً خصبا لها للتأثير في العراق ومستقبله والمشاركة في الكعكة العراقية.

وهناك عمليات استدرج لها أبو مصعب، وقام بها وأدت إلى خسارته لتعاطف الرأي العام معه في الأردن، وأهمها عملية تفجير الفنادق الأردنية في ليلة فرح تناثرت فيها الأشلاء والجثث محولة أعراس أسرتين أردنيتين وأصدقائهما إلى ليلة ترح، قلبت موازين ساحة الرِأي العام في الأردن ضد الزرقاوي والقاعدة.


كان أبو مصعب -رحمه الله- شماعة وفزّاعة للأمريكان في فترة من الفترات، وكان وجوده ضرورياً في وجه كل المحتجين على التدخل الأجنبي في المنطقة والمحتجين على غزو العراق واحتلاله، وقد جرى النفخ في الظاهرة الزرقاوية كثيرا حتى شكك كثيرون في شخصية أبي مصعب: هل هي حقيقة أم أسطورة؟ ومما عزز ذلك في فترة من الفترات وهي أن الأمريكان لم يريدوا قتله بل كانوا يريدونه فزاعة لهم هو أن الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي قال في مناسبة من المناسبات: الأمريكان يعرفون مكان أبي مصعب فلماذا لا يقتلونه؟!

إن أعداءنا يخوضون معنا معركة استخبارية جندوا لها طاقات مادية وإلكترونية هائلة، بينما كان يتنقل أبو مصعب ومساعدوه من مكان إلى مكان بإمكانيات متواضعة عدتها الإرادة والحماس والإيمان بالأهداف التي حملها هؤلاء الشباب الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، واعتمدوا على إخلاص الناس من حولهم، لكن هذا لم يكن كافيا؛ لأن أعداءنا الذين يملكون خططا وإمكانيات هائلة تغلبوا على إمكانيات أبي مصعب وصحبه؛ لإنه يقع تحت أيديهم كل ما يملكه العالم من أجهزة تنصت وتجسس، وقد استطاعوا أن يخترقوا الدائرة القريبة من أبي مصعب، ولم تتورع دولة عربية من الإعلان بأن أجهزتها الاستخبارية شاركت في تعقب أبي مصعب، لقتله والتخلص منه في وقت لم يعد الأمريكان بحاجة إلى فزاعة لاستمرار وجودهم في العراق بعد أن أخذوا يعدون عدتهم للرحيل وإطلاق سيقانهم للريح للخلاص من هذا المستنقع الذي ذكّرهم بعقدة فيتنام، التي زعم بوش الأب أنه دفنها في العراق، فإذا عقدة العراق أشد إيلاما من عقدة فيتنام ....




مضى أبو مصعب إلى ذمة الله... وسيجد من يعجب به ومن يتأسف عليه، كما وجد من يفرح لمقتله ويبشر بانتهاء صفحة من الصفحات الدامية التي نسبت إليه إن حقا أو زورا وبهتانا....

ولا شك أن الناس تفتتن بأخلاق الفرسان الشجعان، وقد كان منهم أبو مصعب الزرقاوي ...

اختلفنا أو اتفقنا معه
...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ د. صفاء رفعت منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 5 17-07-2009 08:58 PM
عدل . وزهدالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 28-01-2009 04:30 AM
قبســــــات مـــن نــــــور ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 5 10-06-2006 06:31 PM
من واجبات الأمة نحو كاشف الغمة إبراهيم أمين منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 19-04-2006 09:26 PM
الأيام الفاضلة - عشر ذي الحجة! د. صفاء رفعت المنتدى الإسلامي 3 05-01-2006 02:57 AM

الساعة الآن 02:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط