منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 03-01-2012, 05:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الدكتور سيد نافع
أقلامي
 
إحصائية العضو







الدكتور سيد نافع غير متصل


افتراضي عالم الجن والملائكة

عالم الجن والملائكة
]وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء-85
قال تعالى في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه :
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ{58} ﴾ الذارياتعالم الجن مكلفون مثلنا تماماً ومطالبون بإتباع شريعة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله للخلق أجمعين ، وهو من عالم الغيب الذي ذكر في القرآن وأمرنا بالإيمان بوجودهم والإيمان بوجودهم شرط لاكتمال إيمان العبد تماماً كعالم الملائكة ، وجاءت التسمية من جن أي خفي ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ البقرة3 فالغيب هو كل ما خفي علي الإنسان ولا يدرك بالحواس الخمس المعروفة وقد جاء ذكرهم في مواضع كثيرة في القرآن والسنة المطهرة وسميت سورة باسمهم في القرآن ، فلابد من معرفة الكثير عن طبيعة هذا العالم كما جاء في القرآن والسنة ومدي تأثيرهم في حياة البشر لتكون المعرفة صحيحة .
فما هي طبيعة خلقهم ؟
الجن خلقوا من مارج من نار وجاء خلقهم قبل الإنس ، روي مسلم وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم﴿ خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ﴾ وعن بن عباس في معني ( من مارج من نار ) أي من خالص النار أي من طرف لهبها .
وهناك سؤال قد يتبادر إلى البعض إذا كان الجن مخلوق من النار فكيف يعذب كافرهم بها ؟
أصل خلق الجن النار لكن هم ليسوا كذلك الآن كما أن أصل خلق الإنسان الطين فهل هو الآن طين ؟ فقد روي النسائي بإسناد صحيح علي شرط البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ حتى وجدت برد لسانه علي يدي ﴾
فمن هذا الحديث يتبين لنا أنهم ليسوا الآن ناراً ، كما أن الإنسان يمكن أن يعذب بالماء الذي هو أصل له كذلك يمكن أن يعذب بالنار من أصل خلقه النار هذا بالإضافة إلي أنه عذاب جهنم ليس بالنار فقط لكن بالبرودة الشديدة أيضاً وهي حارقة كالنار تماماً فالأطباء يعملون العمليات الجراحية والتي تحتاج إلي كي بالتبريد الشديد ﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴾ الطور27 .
والاختلاف بيننا وبينهم هو في مادة الجسم فمادة أجسامنا من الطين بينما الجن من ماده ناريه وهم موجودون بكثرة في الكون ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى الذي هو بكل خلق عليم .
وهم يأكلون ويشربون ويتناسلون :- روي مسلم في صحيحة أن رسول الله قال صلى الله عليه وسلم :
﴿ إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ﴾
وفي صحيح مسلم أيضاً عن جابر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
﴿ إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر اسم الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء ﴾
وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ لا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم الجان﴾ يقصد العظم ومخلفات الدواب الجافة لذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستنجاء بهما فالعظم هي زادهم يكسوها الله لهم لحماً والروث هي علف دوابهم . وهم ذكور وإناث ويتناسلونفقد علمنا رسول اللهصلى الله عليه وسلم عند دخول الخلاء وهو الحمام أن نستعيذ بالله من الخبث والخبائث والخبث جمع خبيث وهم ذكور الجن والخبائث جمع خبيئة وهم إناث الجن ، فقد روي في الصحيحين : عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي إذا دخل الخلاء قال ﴿ اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ﴾
وجاء في القرآن ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً﴾ الكهف50 دل ذلك علي أنهم ذكور وإناث ويتناسلون .
والجن قادرون على قطع المســــــافات البعيدة في لمح البصر والارتفاع إلى مواقع الأفلاك والهبوط إلى أعماق البحار وباطن الأرض فالجماد لهم بمثابة الهواء للإنس ، ومنهم من يقطن الأفلاك ومنهم من يسكن السحاب والأجواء ومنهم من يعيش في البحار وآخرون يعشون في الكــــهوف والصحارى والقفار والوديان ومنهم العمار الذين يعشــــــون في المدن والقرى .
والجن يتمثلون في صور البشر والحيوانات السوداء : فاللون الأسود أجمع للقوي الشيطانية
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( وكلني رسول الله بحفظ زكاة رمضان ) فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلي رسول الله ، قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة ، قال فخليت عنه ، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم﴿ يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ ﴾ قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله ، قال : ﴿ أما إنه كذبك سيعود ﴾ فعرفت أنه سيعود لقول الرسول إنه سيعود ، فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك لرسول الله ، قال دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ ﴾ قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله ﴿ قال أما إنه كذبك وسيعود﴾ فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك لرسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم ألا تعود ثم تعود ، قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها ، قلت ما هن ؟ قال إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي حتي تختم الآية فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتي تصبح ، فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ ما فعل أسيرك البارحة ؟ ﴾ قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله ، قال : ما هي ؟ قلت : قال : إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتي تختم الآية وقال لي لن يزال عليك من الله حافظاً ولا يقربك شيطان حتي تصبح ، فقال النبي : ﴿ أما إنهصدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة ؟ قلت : لا ، قال : ذاك شيطان ﴾ . رواه البخاري
و تصور إبليس عليه اللعنة في صورة شيخ نجدي واجتمع مع الكفار في دار الندوة عندما جلسوا يتشاورون في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما اجتمعوا لذلك واتعدوا أي تواعدوا أن يدخلوا في دار الندوة ليتشاوروا في أمر الرسول اعترضهم إبليس اللعين في صورة شيخ نجدي ووقف بباب الدار فلما رأوه واقفاً قالوا من الشيخ ؟ قال شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسي أن لا يعدمكم منه رأياً ونصحاً قالوا أجل فادخل فدخل إلي آخر القصة ، وفيها أن منهم من اقترح إخراجه أو سجنه كل ذلك والشيخ النجدي يقول ليس هذا برأي حتى اقترح أبو جهل عليه اللعنة القتل فقال الشيخ النجدي هذا هو الرأي .
ولقد تصور إبليس اللعين يوم بدر في صورة سراقه بن مالك سيد بني مدلج وقال للمشركينلاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ﴿ وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ﴾ فلما اصطف الناس أخذ رسول الله قبضة من تراب فرمي بها في وجه المشركين ، وعندما نزلت الملائكة ورآهم اللعين ولي مدبراً ولم يعقب فقال له رجل يا سراقه أتزعم أنك جار لنا ؟ فقال إني أري ما لا ترون وتبرأ منهم﴿ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ الأنفال 48

ولقد حدثنا القرآن الكريم عنهم في آيات كثيرة تبين أنهم كانوا يسترقون السمع ويستمعون إلى الملأ الأعلى ويخبروا أولياءهم بما سمعوا ، إلا انه قد حيل بينهم وبين ذلك بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى : ﴿ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ{6} وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ{7} لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ{8} دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ{9} إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ{10} ﴾ الصافات
وقال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ{16} وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ{17} إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ{18} ﴾ الحجر
وفى آية آخري من سورة الملك : ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴾ الملك5
فالجن كانوا يسترقون السمع ليعرفوا خبر الســــماء ويســــــتمعون إلى كلام الملائكة ثم يرجعون إلى أهليهم وأوليائهم فينقلون إليهم ما سمعوا ، إلا انه قد حيل بينهم وبين ما كانوا يصنعون لأن السماء ملئت حرسًا شديداً وشهباً ، عندئذ أخذوا يجوبون الأرض من مشارقها إلى مغاربها للوقوف على حقيقة الأمر ومعرفة السبب ، فقد روي في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلي سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلي قومهم فقالوا : ما لكم ؟ قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب ، قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء عظيم حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ؟ فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخل (مكان بين مكة والطائف) عامدين إلي سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ويتلوا آيات من القرآن الكريم فلما سمعوا القرآن قالوا : هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، ورجعوا إلي قومهم فقالوا : يا قومنا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً ، فأنزل الله علي نبيه صلى الله عليه وسلم ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً{1} يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً{2} ﴾ وقد عرفوا الحقيقة وهي ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلمفعادوا إلى قومهم مسرعين منذرين ، وعن ذلك يحدثنا القرآن في هذه الآيات الشريفة ﴿ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ{30} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{31} ﴾ الأحقاف
فلما تحققوا من هذا القول الكريم آمن منهم كثيرون وكانوا يجتمعون برسول الله صلى الله عليه وسلم ليتلو عليهم كلام الله عز وجل .
والجن طوائف شتى منهم الصالحون المسلمون ويغلب عليهم لفظ الجن ، ومنهم الفاسقون ويطلق عليهم لفظ الشياطين ، فإذا اشتد فسادهم فهم المـردة ، أما العفاريــــــــــت فهم الشباب الأقوياء من الطائفتين .
وعن أبي ثعلبة الخشني قال : قال رسول الله ﴿ الجن ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وعقارب وصنف يحلون ويظعنون﴾ منهم المسلمون ومنهم الكفار والمشركون ومنهم عبدة الأصنام والأوثان وهم يتعبدون فيثابون على طاعتهم ، أما ألعصاه فيعاقبون على كفرهم ومعصيتهم : ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِـطُونَ فَمَنْ أَسْــلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً{14} وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً{15} ﴾






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
_ال جن,. ( اسمائهم- أدلة وجودهم-خلقهم ) أبوبكر آل قناديلو المنتدى الإسلامي 3 13-02-2010 09:59 PM
حوار مع الجن ( محمد سنجر) محمد سنجر منتدى القصة القصيرة 9 10-11-2008 11:08 PM
(( رحلة الى عالم الجن)) قصه قصيره بقلم..احمدالعمدة احمد العمده منتدى القصة القصيرة 1 30-09-2007 12:25 AM
رأيت الجن !!! (خيال علمى) مصطفى حامد منتدى القصة القصيرة 2 21-09-2007 04:26 AM
العوالم الأربعة نبيل حاجي نائف منتدى الحوار الفكري العام 4 14-01-2007 12:36 PM

الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط