تذكر، تذكر الخامس من نوفمبر.
فيلموغرافيا
الفيلم من إخراج جيمس ماكتيجى - إنتاج 2005
سيناريو أندي و لاري واتشوسكي العبقريان صاحبا ثلاثية الماتريكس.
بطولة ناتلي بورتمان هوجو وايفينج ستيفين ريا
تم تصنيف الفيلم علي أنه من نوعية الحركة و الدراما والخيال العلمي.
الفيلم أساسا مأخوذ من سلسلة كوميكس صدرت بين عامي 82 ، 1988 قام بكتابتها " آلان مور " ورسمها " ديفيد لويد " .
بعد انهيار الولايات المتحدة ، تتحكم بريطانيا في مصيرها بشكل شمولي ، حزب يحكم بشكل ثيوقراطي عماده وزارة الداخلية وكهنته وزير الداخلية ، جهاز إعلامي يبث أفكار الحكومة ، مذيع يتحدث بلغة الدين وأخيرا أسقف داعر.
يخرج رجل مقنع بقناع مبتسم ، يعيد للأذهان زورو من حيث الحرملة واستخدامه للسيوف والخناجر ليحارب الحكومة المتسلطة بشكل رومانسي .
ويلتقي البطلة بالصدفة التي لا يؤمن بها ، يبدأ في تغيير أفكارها لتعاونه ، ومن ثم يبدأ الشعب كله في التغير للقضاء علي هذا الحكم الغاشم.
تبدو القصة كلاسيكية بعض الشئ للوهلة الأولي ولكن بشكل سياسي جرئ ينتقد الأوضاع الحالية في معظم بلدان الشرق الأوسط.
استخدم الإخوان واتشوسكي في الفيلم الكثير من الرموز كعادتهم ، وأيضا تغلب علي الفيلم اللغة المسرحية العالية لشكسبير ، حيث تمت استعارة العديد من مقاطع مؤلفاته كاملة في حوار البطل.
هناك بعض الحوارات الشيقة التي دارت في الفيلم علي لسان أبطاله والتي عبرت بحال أو آخر عن الوضع السياسي الحالي كما أسلفت الذكر .
بعد تفجير الأولد بيلي – المحكمة العليا – علي يد الثائر " في " في مشهد رائع
تقول إحدي العاملات في التليفزيون للمدير ..
- هل تعتقد أن الناس سيشترون ما نعرض ؟
- لم لا .. هذه هي شبكة تليفزيون بريطانيا .. وظيفتنا نقل الأخبار وليس صناعتها .. إنها شبكة الحكومة .
في نفس الحين كانت النشرة الإخبارية تعرض أخبارا عن مبني المحكمة العليا الذي تم تفجيره بنجاح لبناء المبني الجديد علي العكس تماما من الحقيقة.
يتعرض الكاتبان للكذب الحكومي الفاضح والعلني بشكل مبسط علي غير عادتهما المحبة للرمز – راجع الماتريكس أو المصفوفة – وأيضا يقومان بتوعية الناس من خطر الحكم الشمولي وأثاره علي عقلياتهم وتقدمهم.
حيث تكون اللوح الفنية ممنوعة وتكون الكتب تهما يحاكم القانون عليها بالإعدام .
في مشهد تأتي فيه الفتاة إلي صديقها الذي يحاول مساعدتها ويقوم بإدخالها إلي مقره السري فتشاهد لوحا فنية ونسخة من القرآن علي الرغم من إنه ليس مسلما وتتساءل فيقول ليس مهما أن أكون مسلما لأري جمال الصورة أو قوة الكلمة .
الموسيقي أيضا وظفت بعناية حيث كانت كلاسيكية في معظمها دليلا علي رومانسية البطل و البطلة في مواجهة الظلم.
يلخص الأخوان فيلمهما في جملة واحدة تأتي علي لسان البطل
الشعوب لا يجب أن تخاف من الحكومات ، الحكومات هي التي يجب أن تخاف من الشعوب .
الفيلم بشكل عام دراما سياسية سوداء ويعد من أهم الأفلام السياسية التي أنتجت خلال العشر سنوات الأخيرة .