[align=center]
" عمر بن الخطاب رضى الله عنه "
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس، وقُتلت شهيدا ولم يختلف عليك اثنان، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض.
فقال له: أعد مقالتك فأاد عليه، فقال: المغرور من غررتموه، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع.
وقال عبد الله بن عمر: كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه.
فقال: ضع رأسي على الأرض .
فقلت: ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي؟!
فقال: لا أم لك، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله: فوضعته على الأرض .
فقال: ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
* * * * *
" عثمان بن عفان رضي الله عنه "
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو على فراش الموت
قال حين طعنه الغادرون والدماء تسيل على لحيته: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم إني أستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي.
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقاً مقفلاً . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله وأن الجنة حق. وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد. عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث إن شاء الله.
محبتي القلبية..[/align]