وول ستريت جورنال
وأضافت الصحيفة أن صدامات محدودة تنشب كل ليلة في العاصمة وتفيد التقارير بتزايد الاعتقالات رغم أن السلطات الليبية لم تنشر أي أرقام.
ويعتبر أهالي المعتقلين أنفسهم حالات اختبار للكيفية التي سيتكشف بها الواقع الليبي الجديد وما إذا كانت الشفافية والنزاهة وحكم القانون يمكن أن يترسخ.
وأقر عدد من المحتجين بأن ذويهم كانوا يشغلون مناصب داخل جهاز أمن القذافي. لكن ما ظل مجهولا لهم هو سبب اعتقالهم وماهية الأدلة التي صُنفوا على أساسها بأنهم يشكلون تهديدا أمنيا ومن الذي وقع أوامر اعتقالهم؟ وقد أدى الإحباط وقلة الأجوبة إلى اندلاع هذا الاحتجاج يوم الاثنين الماضي.
ويذكر أن المحتجين وحراس السجن تبادلا الاتهامات والادعاءات حيث اتهم المتظاهرون الحراس بتعذيب ذويهم في حين رد الحراس على هذه الادعاءات بأن هؤلاء الناس ليسوا أبرياء وأن بعضهم كان شاهدا على مقتل نحو ألفي سجين في التسعينيات وآخر وشى لجواسيس القذافي بالأوقات التي كان يذهب فيها الناس للصلاة في المسجد
هذا ما كنا نتوقعه يا أستاذ نايف
لا بد من هذه الصدامات والخلافات بعد اي ثورة
ولكن هناك ضرورة ماسة للسيطرة على الأمور والحكم عليها بعيدا عن الإنفعال والعواطف
أن تعمل في جهاز سابق معادي للثورة لا يعني أن يؤخذ هؤلاء بجريرة ذلك النظام ،، هناك محاكمات عادلة لا بد منها