التليفزيون السوري الذي وصفه محامي الفتاة السورية زينب الحصني بأنه مركز استجواب للمخابرات السورية بث مقابلة مع الفتاة الحمصية زينب الحصني وقالت في المقابلة إنها ذهبت بنفسها إلى الأمن السوري خوفا من أهلها وأنها ليس كما ذكرت وكالات الأنباء ومؤسسات الحقوق الدولية بأنها اعتقلت من الأمن السوري وقتلت ..
يقول المحامي اللبناني عن الفتاة زينب إن محافظ حمص هو الذي استدعى والدة زينب لتأخذ جثة ابنها محمد وحينما حضرت الأم قالوا لها إن جثة بنتها زينب أيضا بجانب جثة أخيها وطلبوا منها التعرف عليها وأخذها والجثة التي قالوا عنها إنها جثة زينب كانت مقطعة الأطراف ومسلوخة الجلد ومقطوعة الرأس وملامح الرأس مشوهة .. فما كان منهم إلا أن أخذوا الجثة بعد أن تعهدوا بأن يقولوا بأن عصابات مسلحة اختطفتها وهي التي قتلتها ..
يبدو أن النظام السوري أعد المسرحية ليشكك بروايات الإعلام العالمي وروايات مؤسسات حقوق الإنسان وروايات لجان التنسيق السورية ..
طيب يا نظام سوري ويا تليفزيون سوري .. هذه الجثة إن لم تكن لزينب فلمن إذن .. ؟ هذه ضحية أخرى .. طيب وحمزة الخطيب وبشار الشرعي .. 220 طفل قتلوا بيد الأمن السوري ... أما النساء فلا يتعفف النظام السوري عن قتلهن وقد قتل في بانياس ودير الزور وغيرها نساء .. ألم نر الأمن السوري كيف يمسك بشابة في درعا كانت تهتف للحرية وكانت في حالة من الترويع لا يوصف ..؟ لقد اعتقلها كما لو كان يحمل خروفا إلى المسلخ .. الأمن السوري خبرته طويلة في القتل والذبح والسحل والسجن ...
سبعة عشر جهازا أمنيا تحصي على الناس أنفاسها وتقوم بالتجسس على بعضها البعض .. في أي دولة في العالم يوجد سبعة عشر جهازا أمنيا تعمل حتى دون تنسيق .. وكل جهاز لا يدري ما يوجد عند الجهاز الاخر لكن الكل يعمل على ترويع الناس وحماية النظام