راعي الكنيسة المارونية بشار الراعي ربط بين وجود مسيحيي الشرق وبين بقاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد ..
باريس أعربت عن خيبتها من تصريحات راعي الكنيسة المارونية ..
تعليق:
راعي الكنيسة المارونية أصبح من ضمن جوقة النظام السوري وإعلامه الكذاب والعدو ليس لسوريا وحدها بل للمسلمين في المنطقة لأن النظام السوري القاتل المجرم يستقوي بطائفة على طائفة ويسلط أقلية على أكثرية .. طبعا الأقلية للأسف التي تسخر وتوضع في بوز المدفع هي الطائفة العلوية .. والأكثرية هي عامة المسلمين في سوريا الذين يشكلون نحو 85% من سكان سوريا أو أكثر ..
وهكذا أصبح راعي الكنيسة المارونية راعيا للاستبداد والفساد والإجرام الذي يمثله نظام الأسد وعصابته المجرمة من الأمن والشبيحة ..
أليس معيبا أن يزج راعي الكنيسة المارونية نفسه فيما يجري في
سوريا ويجعل من نفسه مسوّقا لنظام قاتل، عدو لشعبه مفسد في
الأرض ناهب لخيرات سوريا ليجعلها في يد حفنة من اللصوص ..؟
لماذا يسيء راعي الكنيسة المارونية للتعايش الإسلامي المسيحي في المنطقة ويراهن على نظام آيل للسقوط .. لا محالة .. ؟ هل يظن راعي الكنيسة المارونية أن نظام الأسد سيخلد بعد أن قتل الآلاف من شعبه وخمسة أضعافها في السجون يعانون من التنكيل والتعذيب ومثلهم مفقودون هم في عداد الأموات أيضا ..؟
هل تعاليم المسيح عليه السلام تحض على مناصرة الظالمين والفتك بالمظلومين؟
لقد أخطأ راعي الكنيسة المارونية في تصريحاته وأساء للمسلمين وللمسيحيين معا .. لأن المسلمين تعاملوا مع المسيحيين كجيران وأبناء وطن لا يسمحون بالتعدي على حقوق المسيحيين ولا ينتقصون منها .. ألم يقرأ راعي الكنيسة المارونية قول رسولنا الكريم: من آذى ذميا فأنا خصمه يوم القيامة .. ألم يعرف أن القاعدة التي يبني المسلمون علاقتهم على أساسها مع المسيحيين في بلادنا هي: لهم ما لنا وعليهم ما علينا .. ؟ ألم يتدبر راعي الكنيسة المارونية الوثيقة العمرية العظيمة التي منحت مسيحيي الشرق الأمن والأمان وحافظت على حرية عبادتهم ولم تصادر كنائسهم ..
إن راعي الكنيسة المارونية ينقض العهدة العمرية ويعلن الحرب على المسلمين في سابقة خطيرة تهدد مستقبل المسيحيين في الشرق لأنه يجند نفسه للوقوف إلى جانب قاتل المسلمين ومنتهك حرماتهم بشار بن حافظ الأسد وعصابته المجرمة ..
يستجير راعي الكنيسة لحماية مسيحيي الشرق بمجرم ولص لا يتشرف به مكان على وجه الأرض ولا يستطيع أحد حمايته من العدالة التي تطلبه وستصل إليه طال الزمان أم قصر ..؟
ننتظر من شعب الكنيسة المارونية أن يردوا على هذا المغفل المرتشي راعي الكنيسة المارونية بشار الراعي .. ليذكروه بأن مصلحة الموارنة وغيرهم من مسيحيي الشرق هو العمل معا لإسقاط الطاغية وللعيش بأمان وسلام في جوار حدثنا عنه التاريخ والقصص التي ما زال يرويها الناس جيلا بعد جيل وهي أن الإسلام العظيم لم يضطهد الناس ولم يغلبهم على أمرهم بل ساوى بينهم وبين سائر المسلمين .. ألم تقرأ يا راعي الكنيسة قول عمر للقبطي: اضرب ابن الأكرمين .. متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ..