|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أمريكيون ساعدوا القذافي على البقاء بالسلطة الخميس 03 شوال 1432الموافق 01 سبتمبر 2011 ![]() الإسلام اليوم/ وكالات كشفت وثائق ومحاضر اجتماعات لمسئولين ليبيين مع شخصيات أمريكية عن أن تلك الشخصيات بحثت سبل مساعدة العقيد معمر القذافي على البقاء في السلطة قبيل أسابيع من سقوطه. وأوضحت الوثائق - التي عثر عليها بمقر الاستخبارات الليبية الذي سيطر عليه الثوار- أن من تلك الشخصيات السفير ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية سابقا، والنائب دينس كوسينيتش. وتظهر الوثائق أن وولش وكوسينيتش قدما نصائح لنظام القذافي بشأن كيفية التقليل من العزلة الدولية وضربات الناتو التي كان يتعرض لها. وفقا لقناة "الجزيرة". ورغم الخطب التي ظل العقيد يهاجم فيها الولايات المتحدة، تكشف هذه الوثائق عن أن نظام القذافي ظل يحافظ على قنوات اتصال مباشرة مع مسئولين نافذين في واشنطن حتى أسابيع قليلة قبيل سقوطه. تكشف المحاضر عن أن وولش اقترح مجموعة من الطرق لإضعاف الثوار بالاستعانة بوكالات استخبارات أجنبية. وحسبما جاء بالوثائق فقد التقى وولش بعدد من المسئولين في نظام القذافي في فندق فور سيزن بالقاهرة، وخلال الاجتماع الذي عقد في الثاني من أغسطس نصح وولش مسؤولي القذافي بشأن كيفية نجاحهم في الدعاية ضد الثوار. ويكشف المحضر عن الطريقة التي اقترحها وولش لإضعاف الثوار بالاستعانة بوكالات استخبارات أجنبية، ويقول "أي معلومات تتصل بالقاعدة أو أي منظمات إرهابية يتم العثور عليها ينبغي أن تسلم للإدارة الأمريكية عن طريق أجهزة استخبارات إسرائيل أو مصر أو المغرب أو الأردن.... وأمريكا ستصغي إليهم والنتائج ستكون إيجابية..... ومن الأفضل أن تظهر وكأن مصدرها مصالح الاستخبارات في هذه الدول". وتبرز الوثائق أيضا أن وولش نصح نظام القذافي باستخلاص العبر من حركة الاحتجاج في سوريا، قائلا إنها ستحرج الغرب وستظهر على أنها محاولات للاستجابة لمطالب الديمقراطية في العالم العربي. ويركز المحضر على "أهمية الاستفادة من الوضع السوري وبخاصة فيما يتعلق بسياسة المعايير المزدوجة المتبعة في واشنطن".ويضيف "السوريون لم يكونوا يوما أصدقاء لكم ولن تخسروا أي شئ باستغلال الوضع هناك لإحراج الغرب". كما طلب كوسينيتش أدلة على وجود فساد داخل الانتقالي وأي علاقة محتملة للثوار مع تنظيم القاعدة. كما طلب وثائق خاصة يحتاجها للدفاع عن سيف القذافي. كما اقترح وولش حلا قال إنه سيكون في الغالب مقبولا من قبل العديدين في الإدارة الأمريكية، وهو أن يتنحى القذافي جانبا دون أن يتخلى بالضرورة عن كامل سلطاته، وهو ما بدا متناقضا مع دعوات البيت الأبيض العلنية للقذافي بالتنحي. ووعد وولش نهاية الاجتماع بأن يبلغ كل ما جرى للإدارة الأميركية والكونغرس وشخصيات نافذة أخرى. |
|||
|
|