قال أخي "ماذا يمكن أن نفعل الآن.....هل هناك حل آخر لتخليصه من هرمونات الديكة؟"
نظر المساعد إلى البروفسور الذي كانت عيناه مغمضتان وكأنه في غفوة.....هزه بيده ثم أعاد عليه سؤال أخي.....حك البروفسور رأسه وقال "الآن نعم هناك طريقة واحدة متبقية.....لكن..." لم يمهله أخي حتى يكمل وسأله بلهفه "ما هي تلك الطريقة؟"
قال البروفسور " يتزوج دجاجة ...... سيتخلص من الهرمونات بتلك الطريقة"
هنا صرخت عائشة "لا.....هذا الحل على جثتي"
أمسك أبوها بيدها وبين لها أني لن أبقى ديكاً بعد ذلك وسأعود رجلاً ولن أهتم بالدجاجة......ترجاها أخي بشدة أن توافق .....نام الياباني مرة أخرى وأنا بقيت هادئاً أستمع للمناقشة الحادة بين عائشة من جهة وأخي وأبيها من جهة أخرى.
في النهاية رضخت عائشة وبكت بكاءً شديداً لمت معه نفسي وأحسست أني سبباً في شقائها حتى قبل الزواج....أخذها أبوها إلى السيارة ليذهب بها إلى البيت وهي في حالة سيئة.
بالنسبة لي علي أن أختار دجاجة لأتزوجها......من ياترى......لا بد أن تكون من عائلة محترمة......ذات أخلاق رفيعة.....فديك مثلي يستحق زوجة أو لنقل دجاجة ذات قدر.
للقصة بقية.