تصوروا الحال الذي أنا فيه كان عندي سواق وبصراحة كنت اهتم فيه واقدره ولا احب أحد يزعله عشان لا يهرب او يبطل شغل وكنت حاطته على راسي عشان بصراحة كان مريحني على الاخر والله معزته لازالت في قلبي حتى بعد ما انتهت مدته في كل مناسبة وغير مناسبة مازلت أذكره وكيف كنت اخرج من العمل واوصل بعض زميلاتى عشان بصراحة كانوا يصعبوا عليا و بعد الدوام والتعب يدورا على أحد يوصلهم ’وما كنت اضايق منهم ’لاني كنت حاسة بيهم ’وكيف كنت ازور اهلي واساعدهم ’واحس بانبساط لاني قدرت ارد بعض جمايلهم, وكنت اخدم نفسي واخدمهم ولااقصر على احد منهم , وتصوروا حالي بعد ماراح سواقي ,رجعت تاني للشقى والتعب ومين يودي ومين يجيب وللخصام والمشاكل وكل واحد يتحجج انه مو فاضي ويرمي على الثاني وكان عندي تقارير لازم اجيبها من المستشفى وبعدين اوديها المدرسة وبعدين ارجع تاني المستشفى وبعدين ارجع تاني المدرسة وبعدين ارجع البيت وكل مكان ابعد من التاني وفي الاخر لاجبت ولا وديت وقلت عوضي على الله وتقولوا طيب فين زوجك وكأنه لازم وشرط كل وحدة معاها زوج ليه مافي ارامل ولامطلقات ولاعوانس ولامقطوعات ?ما علينا , اش رايكم معايا حق احط السواق في عيوني وكمان تاج راسي والله يصبرني على حالي لحد مايجي سواق تاني