منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 06-02-2011, 01:42 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: صباح الحرية..صباح الخير يا مصر:ارحلْ وعارك في يديك.هذا مصير الحاكم الكذاب.فاروق ج




أطفال بلدي يرسمونَ على

ثراها ألفَ وجهٍ للرحيلِ..

وألفَ وجهٍ للألمْ

الموتُ حاصرهم فناموا في القبورِ

وعانقوا أشلاءهم

لكن صوتَ الحقِ فيهم لم ينمْ

يحكون عن ذئبٍ حقيرٍ

أطلقَ الفئرانَ ليلا في المدينةِ

ثم أسكره الفساد

مضى سعيدا.. وابتسمْ..

في صمتها تنعى المدينةُ

أمةً غرقتْ مع الطوفانِ

واستلقت سنينا في العدمْ

يحكون عن زمنِ النطاعةِ

عن خيولٍ خانها الفرسانُ

عن وطنٍ تآكل وانهزمْ

والراكعون على الكراسي

يضحكون مع النهاية..

لا ضميرَ.. ولا حياءَ.. ولا ندمْ

الذئب يجلسُ خلف قلعته المهيبةِ

يجمع الحراسَ فيها.. والخدمْ

ويطلُ من عينيه ضوءٌ شاحبٌ

ويرى الفضاء مشانقا

سوداءَ تصفعُ كل جلادٍ ظلمْ

والأمةُ الخرساءُ

تروي قصةَ الذئبِ الذي

خدعَ القطيعَ..

ومارسَ الفحشاءَ.. واغتصبَ الغنمْ

******

الآن ارحل غيرَ مأسوفٍ عليكْ

في موكبِ التاريخِ

سوفِ يطلُ وجهك

بين تجارِ الفساد وعصبةِ الطغيانْ

ارحلْ وسافرْ..

في كهوفِ الصمتِ والنسيانْ

فالأرضُ تنزع من ثراها

كلَّ سلطان تجبر.. كلَّ وغْدٍ خانْ

الآن تسكر.. والنبيذ الأسود الملعونُ

من دمع الضحايا.. من دم الجوعانْ

سيطل وجهك دائما

في ساحةِ الفقر الجبانْ

وترى النهايةَ رحلةً سوداءَ

سطرها جنونُ الجشعِ.. والعدوانْ

في كل عصر سوف تبدو قصةً

مجهولةَ العنوانْ

في كل عهدٍ سوف تبدو صورةً

للزيفِ.. والتضليلِ.. والبهتانْ

في كل عصرٍ سوف يبدو

وجهك الموصومُ بالكذبِ الرخيص

فكيف ترجو العفو والغفرانْ

قُلْ لي بربكَ..

كيف تنجو الآن من هذا الهوانْ؟!

ما أسوأَ الإنسانَ..

حين يبيع سرَّ اللّه للشيطانْ

***

ارحلْ و حزبك في يديك وخذ وليدك ذلك الظمآن

لقصرك العالي بيوم أيها السلطان

سيزورك القتلى بلا استئذانْ

وترى الجياع الراحلينَ

شريط أحزانٍ على الجدرانْ

يتدفقونَ من النوافذِ.. من حقولِ الموتِ

أفواجا على الميدانْ

يتسللونَ من الحدائقِ.. والمخابئ

من جُحُورِ الأرضِ كالطوفانْ

وترى بقاياهمْ بكل مكانْ

ستدور وحدك في جنونٍ

تسألُ الناسَ الأمانْ

أين المفر وكل ما في الأرضِ حولكَ

يُعلن العصيانْ؟!

والآن لا جيش.. ولا بطش.. ولا سلطانْ

وتعود تسأل عن رجالك: أين راحوا؟

كيف فر الأهلُ.. والأصحابُ.. والجيرانْ؟

يرتد صوتُ الشعب يجتاح المدينَةَ

لم يَعُدْ أحدٌ من الأعوانْ

هربوا جميعا..

بعد أن سرقوا المزادَ.. وكان ما قد كانْ!

ستُطِلُّ خلف الأفق قافلةٌ من الأحزانْ

أطلالُ بلدتنا الحزينةِ

صرخةُ امرأةٍ تقاومُ خسةَ السجانْ

صوتُ الشهيدِ على ضفاف قناتنا..

يقرأ سورةَ الرحمنْ

وعلى امتدادِ الأفقِ

مئذنةُ بلونِ الفجرِ

في شوقٍ تعانق مريم العذراءَ

يرتفع الأذانْ

الوافدونَ أمامَ بيتكَ

يرفعون رءوسهم

وتُطل أيديهم من الأكفانْ

مازلتَ تسأل عن ديانتهم

وأين الشيخُ.. والقديسُ.. والرهبانْ؟

هذي أياديهم تصافحُ بعضَها

وتعود ترفُع رايةَ العصيانْ

يتظاهرُ الشرقى.. والغربي

والقبطي والنوبى

ضد مفاسد الشيطانْ

حين استوى في الأرض خلقُ اللّه

كان العدل صوتَ اللّه في الأديان

فتوحدت في كل شيء صورةُ الإيمانْ

وأضاءت الدنيا بنور الحق

في التوراةٍ.. والإنجيلِ.. والقرآنْ

اللّه جل جلاله.. في كل شيء

كرم الإنسانْ

لا فرقَ في لونٍ.. ولا دينٍ

ولا لغةٍ.. ولا أوطانْ

الشمسُ والقمر البديعُ

على سماء الحب يلتقيانْ

العدلُ والحقُ المثابر

والضميرُ.. هدى لكل زمانْ

كل الذي في الكون يقرأ

ارحلْ كزين العابدين وما نراه أضل منك









التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط