|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حينَ انتشيتُ بعطركَ للمرةِ الاولى صعدتُ الكوكب الثاني عشر ! وقبلتُ الشمسَ ولبستُ الفضاءَ ثوباً يليقُ برجولتكْ وأملأ سُقيا القلبِ بشهقةٍ من ضُلوعكْ فأنهمرُ هُطولاً غزيراً بكْ.. كيفَ للبدءِ أن يكونَ دونما دقاتِ روحكْ وهل للخريف أن يأتي ولمَّا تُقبلني بعد؟! وأنا المخبوزةُ من قهرٍ وطينْ لا أستطيعُ أن أُنبتَ وردةً في بوحيْ أعلقُ ذاكرتي الحُبلى بكْ الخائفةُ من إجهاضٍ مُبكرْ ,, أعلقها على مشجب رحيلكَ وأترقبُ طفلاَ سيأتي من أعماقِ التفاصيلْ أهمسُ في كونيةِ اللقاءْ ألا ليتَ الوقت يتوقفُ هاهُنا! حيثُ كُنا تحتْ المطرْ يتساقطُ تِباعاً وبهدوءْ لتلثمَ نهدَ الشوقْ وترقص على هضابِ اختناقيْ كأنما المطر يستجدي الوقت كيلا يمضي وكأني أحتسي كوباً ساخناً من فجيعتي.. ارقصْ يا حبيبي ارقص فوقَ جرحي وتمشى موارباً حولَ العينِ والدمعةْ فما بدأتُ بتمتماتي بعدْ .. ولا انتهيتُ من احتضاري ارقص حتى أشعرَ برحيلَ أكثرْ ارقص إلى أن تهدأ اختلاجات صدري . . . |
|||
|
|
|