منْ حاكَ فليهنأ ْ بها
فجرُ الرماد ِ الأرمد ِ
إنْ كنتَ ترصدُ حلكة ً
فلأنَّ عينكَ ترتدي
في رصد ِعينيِّ القذى
غبراءُ عاصفة ُ الغد ِ
والسيرُ دونَ تلون ٍ
كتحجر ِ المتردد ِ
سوداءُ قاتمة ٌ ترى
ظلَّ الفناء ِ البارد ِ
طرزْ لحلم ٍ دافئ
في خفقة ِ المتجمد ِ
كمْ أسقطتْ في نصها
وهج البريق ِ الناقد ِ
ما استنهضتْ يوماً سوى
حرفَ الوضيع ِ الغادر ِ
يا غائبا ً عنْ يقظتي
نمْ غافلا ً لنْ تهتد ِ
سرُّ الغريم ِ مكيدة ٌ
"فرقْ تسدْ " بالمربد ِ
إذ ما العصيّ تكسرتْ
همم الكسيح ِ المُقعد ِ
صلبُ العظام ِ تهشمتْ
وتعفّنتْ بالمرقد ِ
فلمَ المكائدُ تنطلي
والغدرُ مسرى المقصد ِ
شرعُ الخنوع ِ تكالبٌ
والذلّ ُ للمُسْتَعْبَد ِ
نهشٌ وقدْ طابَ الردى
فبأيِّ لحم ٍ زاهد ِِ
الشَّعرُ يكسو فكرة ً
عمقَ الضمير ِ الخامد ِ
يا أصلعا ً منْ نخوة ٍ
أتقيدُ للمتجعد ِ ..!