منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-11-2010, 01:19 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
مصطفى الكومي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى الكومي غير متصل


افتراضي رد: العدالة الاجتماعية في الإسلام

هذا التصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئاً ما دون شك على عهد عثمان ـ وإن بقى في سياج الإسلام ـ لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير . ومن ورائه مروان بن الحكم يصرف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام . كما أن طبيعة عثمان الرخية , وحدبه الشديد على أهله , قد ساهم كلاهما في صدور تصرفات أنكرها الكثيرون من الصحابة من حوله , وكانت لها معقبات كثيرة , وآثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيراً .
منح عثمان , من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مائتي ألف درهم . فلما أصبح الصباح جاءه زيد بن أرقم خازن مال المسلمين , وقد بدا في وجهه الحزن وترقرقت في عينه الدموع , فسأله أن يعفيه من عمله ؛ ولما علم منه السبب وعرف أنه عطيته لصهره من مال المسلمين , قال مستغرباً :"أتبكي يا ابن أرقم أن وصلت رحمي ؟" فرد الرجل الذي يستشعر روح الإسلام المرهف :"لا يا أمير المؤمنين . ولكن أبكي لأني أظنك أخذت هذا المال عوضاً عما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله . والله لو اعطيته مئة درهم لكان كثيراً !" فغضب عثمان على الرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعة من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمين وقال له :"ألق بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنا سنجد غيرك "! والأمثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التوسعات ؛ فقد منح الزبير ذات يوم ستمائة ألف , ومنح طلحة مائتي ألف ,ونفل مروان بن الحكم خمس خراج إفريقية . ولقد عاتبه في ذلك ناس من الصحابة على رأسهم علي بن أبي طالب , فأجاب : " إن لي قرابة ورحماً" فأنكروا عليه وسألوه : " فما كان لأبي بكر وعمر قرابة ورحم ؟ فقال :"إن أبا بكر وعمر كانا يحتسبان في منع قرابتهما , وأنا أحتسب في إعطاء قرابتي " فقاموا عنه غاضبين يقولون : " فهديهما والله أحب إلينا من هديك "..
وغير المال كانت الولايات تغدق على الولاة من قرابة عثمان . وفيهم معاوية الذي وسع عليه في الملك فضم إليه فلسطين وحمص ؛ وجمع له قيادة الأجناد الأربعة ومهد له بعد ذلك أن يطلب الملك في خلافة عليّ وقد جمع المال والأجناد . وفيهم الحكم بن العاص طريد رسول الله الذي آواه عثمان وجعل ابنه مروان بن الحكم وزيره المتصرف . وفيهم عبد الله ابن سعد بن أبي السرح أخوه من الرضاعة ... الخ .
ولقد كان الصحابة يرون هذه التصرفات الخطيرة العواقب , فيتداعون إلى المدينة لإنقاذ تقاليد الإسلام , وإنقاذ الخليفة من المحنة ؛ والخليفة في كبرته لا يملك أمره من مروان . وإنه لمن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ؛ ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ , الذي نلتمس أسبابه في ولاية مروان الوزارة ؛ في كبرة عثمان . ولقد اجتمع الناس , فكلفوا عليّ بن أبي طالب أن يدخل إلى عثمان فيكلمه , فدخل إليه فقال :" الناس ورائي وقد كلموني فيك . والله ما أدري ما أقول لك , وما أعرف شيئاً تجهله , ولا أدلك على أمر لا تعرفه . إنك لتعلم ما نعلم ؛ ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ؛ ولا خلونا بشيء فنبلغكه ؛ وما خُصصنا بأمر دونك . وقد رأيت وسمعت وصحبت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونلت صهره . وما ابن أبي قحافة بأولى بعمل الحق منك ؛ ولا ابن الخطاب بأولى بشيء من الخير منك ؛ وإنك أقرب إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رحماً ؛ ولقد نلت من صهر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما لم ينالا ؛ ولا سبقاك إلى شيء . فالله الله في نفسك ؛ فإنك والله ما تُبَصَّرُ من عمى ؛ ولا تُعَلمُ من جهل ؛ وإن الطريق لواضح بيّن ؛ وإن أعلام الدين لقائمة . وتعلم يا عثمان أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هُدي و هَدى ؛ فأقام سنة معلومة , وأمات بدعة متروكة ؛ فو الله إن كلَّا لَبيَّن ؛ وإن السنن لقائمة لها أعلام ؛ وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضَل وضُل به ؛ فأمات سنة معلومة , وأحيا بدعة متروكة . وإني سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :"يُؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر , فيلقى في جهنم "(4) .
فقال عثمان :" قد والله علمت ليقولن الذي قلت . أما والله لو كنت مكاني ما عنفتك ولا أسلمتك ولا عبت عليك ؛ وما جئت منكراً أن وصلت رحماً , وسددت خلة , وآويت ضائعاً , ووليت شبيهاً بمن كان عمر يولي . أنشدك الله يا عليّ . هل تعلم أن المغيرة بن شعبة ليس هناك ؟ ؟ قال نعم , قال أتعلم أن عمر ولاه ؟ قال نعم . قال : فلِمَ تلومني أن وليت ابن عامر في رحمه وقرابته ؟ قال علي : سأخبرك . إن عمر كان كل من ولّى فإنما يطأ على صماخه , إن بلغه عنه حرف جلبه , ثم بلغ به أقصى الغاية . وأنت لا تفعل . ضعفت ورفقت على أقربائك . قال عثمان : وأقرباؤك أيضاً ! قال عليّ : لعمري إن رحمهم مني لقريبة , ولكن الفضل في غيرهم . قال عثمان : هل تعلم أن عمر ولى معاوية خلافته كلها ؟ فقد وليته , فقال علي : أنشدك الله ! هل تعلم أن معاوية كان أخوف من أن يرفأ غلام عمر منه ؟ قال نعم . قال علي فإن معاوية يقطع الأمور دونك وأنت لا تعلمها , فيقول للناس : هذا أمر عثمان , فيبلغك ولا تُغير على معاوية! "
وأخيرا ثارت الثائرة على عثمان , واختلط فيها الحق بالباطل , والخير بالشر . ولكن لا بد لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام , ويستشعر الأمور بروح الإسلام , أن يقرر أن تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام ؛ وذلك دون إغفال لم كان وراءها من كيد اليهودي ابن سبأ عليه لعنة الله !
واعتذارنا لعثمان رضي الله عنه : أن الخلافة قد جاءت إليه متأخرة , فكانت العصبة الأموية حوله وهو يدلف إلى الثمانين , فكان موقفه كما وصفه صاحبه علي بن أبي طالب : " إني إن قعدت في بيتي قال : تركتني وقرابتي وحقي ؛ وإن تكلمت فجاء ما يريد , يلعب به مروان , فصار سيقة له يسوقه حيث شاء , بعد كبر السن وصحبته لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ".
ولقد كان من جراء مباكرة الدين الناشيء بالتمكين منه للعصبة الأموية على يدي الخليفة الثالث في كبرته , أن تقاليده العملية لم تتأصل على أسس من تعاليمه النظرية لفترة أطول . وقد نشأ عن عهد عثمان الطويل في الخلافة أن تنمو السلطة الأموية ويستفحل أمرها في الشام وفي غير الشام ؛ وأن تتضخم الثروات نتيجة لسياسة عثمان (كما سيجيء) وأن تخلخل الثورة على عثمان بناء الأمة الإسلامية في وقت مبكر شديد التبكير . مع كل ما يحمله تاريخ هذه الفترة وأحداثها من أمجاد لهذا الدين , تكشف عن نقلة بعيدة جداً في تصور الناس للحياة والحكم , وحقوق الأمراء وحقوق الرعية , إلا أن الفتنة التي وقعت لا يمكن التقليل من خطرها وآثارها البعيدة المدى .
* * *
مضى عثمان إلى رحمة ربه , وقد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل بفضل ما مكن لها في الأرض , وبخاصة في الشام , وبفضل ما مكن للمباديء الأموية المجافية لروح الإسلام , من إقامة الملك الوراثي والاستئثار بالمغانم والأموال والمنافع , مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام . وليس بالقليل ما يشيع في نفس الرعية ـ إن حقاً أو باطلاً ـ أن الخليفة يؤثر أهله , ويمنحهم مئات الألوف ؛ ويعزل أصحاب رسول الله ليولي أعداء رسول الله ؛ ويبعد مثل أبي ذر لأنه أنكر كنز الأموال , وأنكر الترف الذي يخب فيه الأثرياء , ودعا إلى مثل ما كان يدعو إليه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الإنفاق والبر والتعفف .. فإن النتيجة الطبيعية لشيوع مثل هذه الأفكار ؛ إن حقاً وإن باطلاً , أن تثور نفوس , وأن تنحل نفوس . تثور نفوس الذين أشربت نفوسهم روح الدين إنكاراً وتأثماً ؛ وتنحل نفوس الذين لبسوا الإسلام رداء , ولم تخالط بشاشته قلوبهم , والذين تجرفهم مطامع الدنيا ويرون الانحدار مع التيار . وهذا كله قد كان في أواخر عهد عثمان .
فلما أن جاء علي ـ كرم الله وجهه ـ لم يكن من اليسير أن يرد الأمر إلى نصابه في هوادة .
وقد علم المستنفعون على عهد عثمان , وبخاصة من أمية , أن عليا لن يسكت عليهم , فانحازوا بطبيعتهم وبمصالحهم إلى معاوية .
جاء علي ليرد التصور الإسلامي للحكم إلى نفوس الحكام ونفوس الناس . جاء ليأكل الشعير تطحنه امرأته بيديها , ويختم على جراب الشعير ويقول :"لا أحب أن يدخل بطني إلا ما أعلم " . وربما باع سيفه ليشتري بثمنه الكساء والطعام , وكره أن ينزل القصر الأبيض بالكوفة مؤثراً عليه الخصاص التي يسكنها الفقراء . جاء ليعيش كما روى عنه النضر ابن منصور عن عقبة بن علقمة قال :دخلت على عليّ عليه السلام , فإذا بين يديه لبن حامض , آذتني حموضته ؛ وكسر يابسة . فقلت : يا أمير المؤمنين ! أتأكل مثل هذا ؟ فقال لي: يا أبا الجنوب ! كان رسول الله يأكل أيبس من هذا ويلبس أخشن من هذا ـ وأشار إلى ثيابه ـ فإن لم آخذ به خفت ألا ألحق به " أو كما روى عنه هارون بن عنترة عن أبيه قال : دخلت على عليّ بالخورنق , وهو فصل الشتاء , وعليه خلق قطيفة , وهو يرعد فيه . فقلت : يا أمير المؤمنين ! إن الله قد جعل لك ولأهلك في هذا المال نصيباً , وأنت تفعل هذا بنفسك ؟ فقال :"والله ما أرزؤكم شيئاً , وما هي إلا قطيفتي التي أخرجتها من المدينة ". وما يصنع عليُّ هذا بنفسه وأهله , وهو يجهل أن الدين يبيح له فوق ما يصنع , وأنه لا يحتم التزهد والحرمان والشظف , وان حظه من بيت المال في ذلك الحين ـ كفرد من المسلمين ـ يبلغ أضعاف ما يأخذ , وإن راتبه كأمير للمؤمنين يؤدي خدمة عامة , أكبر من هذا لو شاء أن يأخذ مثلما خصصه عمر لبعض ولاته على الأقاليم , إذ قدر لعمار بن ياسر حين ولاه الكوفة ستمائة درهم في الشهر له ولمساعديه , ويزاد عليها عطاؤه الذي يوزع عليه كما توزع العطية على نظرائه , ونصف شاة ونصف جريب من الدقيق ؛ كما قدر لعبد الله ابن مسعود مئة درهم وربع شاة لتعليمه الناس بالكوفة وقيامه على بيت المال فيها , ولعثمان ابن حنيف مائة وخمسين درهماً وربع شاة في اليوم مع عطائه السنوي وهو خمسة آلاف درهم ...
ما يصنع عليّ بنفسه ما صنع وهو يجهل هذا كله . إنما كان يعلم أن الحاكم مظنة وقدوة . مظنة التبحبح بالمال العام إذ كان تحت سلطانه ؛ وقدوة الولاة والرعية في التحرج والتعفف . فأخذ نفسه بعزائم أبي بكر وعمر في الأمر . فالأفق الأعلى كان هو الأحرى بخلفاء رسول الله على دين الله . وسار عليّ ـ كرم الله وجهه ـ في طريقه يرد للحكم صورته كما صاغها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والخليفتان بعده ...
"وجد درعه عند رجل نصراني , فأقبل به إلى شريح قاضيه , يخاصمه مخاصمة رجل من عامة رعاياه , وقال : إنها درعي ولم أبع , ولم أهب . فسأل شريح النصراني : ما تقول فيما يقول أمير المؤمنين ؟ قال النصراني : ما الدرع إلا درعي , وما أمير المؤمنين عندي بكاذب ! فالتفت شريح إلى عليّ يسأله : يا أمير المؤمنين هل من بينة ؟ فضحك عليّ وقال : أصاب شريح . ما لي بينة ! فقضى بالدرع للنصراني , أخذها ومشى , و" أمير المؤمنين" ينظر إليه .. إلا أن النصراني لم يخط خطوات حتى عاد يقول : أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء ... أمير المؤمنين يدينني إلى قاضيه فيقضي عليه ! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين . اتبعت الجيش وأنت منطلق إلى صفين ؛ فخرجت من بعيرك الأورق . فقال عليّ : أما إذ أسلمت فهي لك "(5).
ولقد كان منهاجه الذي شرعه هو ما قاله في خطبته عقب البيعة له :
" أيها الناس . إنما أنا رجل منكم , لي ما لكم , وعلي ما عليكم , وإني حاملكم على منهج نبيكم ومنفذ فيكم ما أمرت به .. ألا إن كل قطيعة أقطعها عثمان , وكل مال أعطاه من مال الله , فهو مردود في بيت المال . فإن الحق لا يبطله شيء . ولو وجدته قد تزوج به النساء , وملك الإماء , وفرق في البلدان لرددته . فإن في العدل سعة ومن ضاق عليه الحق فالجور عليه أضيق .
" أيها الناس .. ألا لا يقولن رجال منكم غداً ـ قد غمرتهم الدنيا فامتلكوا العقار وفجروا الأنهار , وركبوا الخيل , واتخذوا الوصائف المرققة ـ إذا ما منعتهم ما كانوا يخوضون فيه, وأصرتهم إلى حقوقهم التي يعملون : "حرمنا بن أبي طالب حقوقنا " . ألا وأيما رجل من المهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله يرى أن الفضل له على سواه بصحبته , فإن الفضل غداً عند الله , وثوابه وأجره على الله . ألا وأيما رجل استجاب لله ولرسوله , فصدق ملتنا ودخل ديننا واستقبل قبلتنا , فقد استوجب حقوق الإسلام وحدوده ؛ فأنتم عباد الله , والمال مال الله , يقسم بينكم بالسوية , ولا فضل فيه لأحد على أحد , وللمتقين عند الله أحسن الجزاء" .
ولقد كان من الطبيعي ألا يرضى المستنفعون عن عليّ , وألا يقنع بشرعة المساواة من اعتادوا التفضيل , ومن مردوا على الاستئثار . فانحاز هؤلاء في النهاية إلى المعسكر الآخر : معسكر أمية , حيث يجدون فيه تحقيقاً لأطماعهم , على حساب العدل والحق اللذين يصر عليهما عليّ ـ رضي الله عنه ـ هذا الإصرار!
والذين يرون في معاوية دهاء وبراعة لا يرونها في عليّ ؛ ويعزون إليها غلبة معاوية في النهاية , إنما يخطئون تقدير الظروف , كما يخطئون فهم عليّ و واجبه . ولقد كان واجب عليّ الأول والأخير , أن يرد للتقاليد الإسلامية قوتها ؛ وأن يرد إلى الدين روحة ؛ وأن يجلو الغاشية التي غشت هذا الروح على أيدي بني أمية في كبرة عثمان . ولو جارى وسائل بني أمية في المعركة لبطلت مهمته الحقيقية , ولما كان لظفره بالخلافة خالصة من قيمة في حياة هذا الدين . إن علياً أما أن يكون علياً أو فلتذهب الخلافة عنه , بل فلتذهب حياته معها . وهذا هو الفهم الصحيح الذي لم يغب عنه ـ كرم الله وجهه ـ وهو يقول ـ فيما روي عنه إن صحت الرواية :"والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر . ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)يراجع كتاب " السلام العالمي والإسلام" وفصل " طبيعة الفتح الإسلامي" في كتاب "دراسات إسلامية" للمؤلف .
(2)مسلم وأبو داود والترمذي
(3)ابن الأثير في حوادث سنة56هـ . ونحن لا نحب أن نجزم بصدق مثل هذه الرواية ولكن تبرئة الإسلام في ذاته نقول : إنها إن صحت كان هذا مخالفة أساسية لطبيعة المنهج الإسلامي في الحكم لا تبررها حجة , ولا يقوم لها عذر !
(4)ذكره الطبري فيما يرويه في سنة أربع وثلاثين هجرية .
(5)عبقرية الإمام , للأستاذ العقاد
من الواقع التاريخي في الإسلام(3)
العدالة الاجتماعية في الإسلام الشهيد سيد قطب







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط